ملاحظات على المجمعات الانتخابية
حسن أبو العيلة
ملاحظات على المجمعات الانتخابية
.
لا ارى في الفكره العبقرية للمجمعات الانتخابية اي جدوى فاعله بل قد يكون العائد منها وفقاً لقانون المحصلة مؤلماً فهذه المجامع الانتخابية خاضعه لتوازنات مصلحية تكرس العصبوية والجغرافيا وهو ما يتنافي مع توجه بناء قائمة انتخابية ممثله لمصالح الحركة وتوجهاتها مبنية على كفاءات حركية ومهنية معروفه من رفح الى جينين ، و هي استنساخ لتجارب فاشلة وتؤكد ضبابية الرؤيا واتساع المسافة والفجوة ما بين مستويات القيادة في الحركة والواقع الميداني المأساوي .
الحاله الشعبية والجماهيرية كما اراها واسمع من قطاعات مختلفة دون تجميل للواقع تقارن ما بين تجربتين مأساويتين في الضفه وغزه ، احدهما خلفت الدمار والتهجير والذل وضياع الكرامة تحت شعار كاذب اسمه المقاومة ، والاخرى اتسمت في الرأي العام بالفساد الفاضح وادت الى ما نراه من عدم مبالاة او ردود افعال شعبية تجاه الاستيطان وسرقة اموال وعربدة المستوطنين وفقر متقع وكرامة مهدوره ، و تجربة سياسية فاشله.
طبعاً لا ابرء الإحتلال فلا شك انه المسؤول الأول عن مآسي شعبنا ولكن سوء الفعل في المقابل مسؤول .
السؤال الحقيقي ماذا ستقدم هذه القوى من برامج مقنعه لشعبنا وهو يرى بام العين الحال الفاشل في كل المجالات والقطاعات ؟
من لا يرى الشعب واعياً فقد خانه البصر والبصيره و لن يراه الشعب .
فقط من وجهة نظري و عديد الاخوة ما ينقذ الحركة الوطنية إذا ذهبنا لانتخابات هو قائمة انتخابية يقودها شخصية نضالية رمزية توافقية جامعة مع مناضلين لهم حضورهم وتاريخهم الوطني والمهني و تراعي الشبيبة وتدافع الاجيال والمرأة ومستقلين واكاديميين الذين لم تلوثهم المواقع واقصوا ولم يسقطوا في معبد حب الذات ، تصنع املاً للناس بالتغيير للافضل نحو الحرية والحياة المستوره ، هذا التوجه يمثل حصان طروادة للواقع المرير فقط .
واذا لم نذهب للانتخابات ارى في اقتراح رفاق مسيرة النضال الوطني الرفاق في الجبهة الشعبية مخرجاً مؤقتاً ، قبل أن يخرج الناس عن صمتهم ، مع تفضيلي لاجراء الانتخابات كاداة فعل مقاوم وشكل من اشكال النضال .
حسن أبو العيلة 2/9/2026



