SHIFT-MED هل تنجح جامعة خضوري في رسم مستقبل التعليم الأخضر والرقمي؟

أغسطس 2, 2026 - 22:07
أغسطس 2, 2026 - 22:08
SHIFT-MED هل تنجح جامعة خضوري في رسم مستقبل التعليم الأخضر والرقمي؟

SHIFT-MED هل تنجح جامعة خضوري في رسم مستقبل التعليم الأخضر والرقمي؟

طولكرم – تواصل جامعة فلسطين التقنية خضوري تعزيز حضورها في المشاريع الدولية الهادفة إلى تطوير التعليم العالي، من خلال مشاركتها في مشروع SHIFT-MED الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى إحداث تحول نوعي في التعليم الجامعي عبر دمج الاستدامة البيئية بالتحول الرقمي، وإعداد بيئة تعليمية أكثر مرونة وكفاءة لمواكبة متطلبات المستقبل.

وخلال استضافتها في برنامج "محطات" عبر فضائية معًا وراديو وتلفزيون كل الناس، وشبكة معًا الاذاعية، أوضحت مساعد رئيس الجامعة لشؤون التعاون الأكاديمي الدولي، الأستاذة الدكتورة رنا سمارة، أن المشروع يأتي ضمن برامج بناء القدرات في التعليم العالي، ويجمع مؤسسات أكاديمية من فلسطين وتونس وإيطاليا وتركيا، في شراكة تسعى إلى تطوير المناهج، وتعزيز المهارات الرقمية والخضراء، والارتقاء بجودة العملية التعليمية.

وأكدت سمارة أن جامعة خضوري تمكنت من المنافسة على المشروع بفضل رؤيتها في مجالات الابتكار والاستدامة، مشيرة إلى أن الجامعة عملت خلال السنوات الماضية على ترسيخ مفاهيم التعليم الإلكتروني، وإدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس، إلى جانب تنفيذ مبادرات بيئية تتعلق بترشيد استهلاك الطاقة، وإعادة التدوير، وتعزيز الثقافة البيئية داخل الحرم الجامعي.

وأضافت أن المشروع سيترك أثرًا مباشرًا على الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، من خلال تحديث البرامج الأكاديمية، وتنظيم برامج تدريبية وورش عمل، وإتاحة فرص للتبادل الطلابي مع الجامعات الشريكة، بما يسهم في بناء شخصية الطالب، وتعزيز خبراته الأكاديمية، وربطه بالتجارب الدولية.

وأشارت إلى أن SHIFT-MED لا يقتصر على تطوير التعليم فحسب، بل يشجع الطلبة أيضًا على تصميم وتنفيذ مشاريع خضراء داخل الجامعة، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات ريادية تخدم المجتمع، مع توفير فرص للتشبيك مع مؤسسات محلية ودولية.

وفي حديثها عن مفهوم التحول المزدوج، بينت سمارة أنه يجمع بين مسارين رئيسيين؛ الأول يتمثل في التحول الأخضر الذي يركز على الاستدامة وحماية البيئة والاقتصاد الأخضر، والثاني هو التحول الرقمي القائم على توظيف الذكاء الاصطناعي والتعليم الإلكتروني والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية.

وأكدت أن فريقًا أكاديميًا من جامعة خضوري يتولى تنفيذ أنشطة المشروع ومتابعة مراحله خلال الفترة المقبلة، بما يضمن تحقيق أهدافه وتحويل مخرجاته إلى ممارسات مستدامة داخل الجامعة.

واختتمت سمارة حديثها بالتأكيد على أن المشروع يمثل فرصة حقيقية لتعزيز مكانة جامعة فلسطين التقنية خضوري على المستويين المحلي والدولي، من خلال إعداد خريجين يمتلكون المهارات الرقمية والبيئية التي يتطلبها سوق العمل، والمساهمة في بناء نموذج جامعي يجمع بين التكنولوجيا والاستدامة لخدمة المجتمع الفلسطيني.

إعداد: جنى خليل