فريد طعم الله: الأسرى والجرحى والمتقاعدون لا يُحرمون من حق الترشح للانتخابات

أغسطس 29, 2026 - 14:39
فريد طعم الله: الأسرى والجرحى والمتقاعدون لا يُحرمون من حق الترشح للانتخابات

أكد المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، أن اللجنة تواصل استعداداتها لإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن والعشرين من تشرين الثاني المقبل، مشيرًا إلى استكمال مرحلة تسجيل الناخبين في الضفة الغربية، وبدء العمل في قطاع غزة بعد إعادة فتح مكاتب اللجنة وتشكيل الطواقم الجديدة.

وأوضح طعم الله، خلال استضافته في برنامج "محطات" عبر راديو وتلفزيون كل الناس، وفضائية معًا، وشبكة معًا الإذاعية، أن عدد المسجلين في سجل الناخبين بالضفة الغربية تجاوز مليونًا وستمائة ألف ناخب، بنسبة وصلت إلى نحو 87% من أصحاب حق التسجيل، لافتًا إلى أن اللجنة تعمل حاليًا على إدارة بيانات السجل تمهيدًا لنشره وفتح باب الاعتراضات مطلع الشهر المقبل.

وأشار إلى أن اللجنة وجهت دعوات لأكثر من 60 بعثة دبلوماسية معتمدة لدى فلسطين، إضافة إلى المؤسسات الدولية المعنية بالانتخابات والديمقراطية، للمشاركة في الرقابة على العملية الانتخابية، إلى جانب دعوة مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية للمشاركة في الرقابة.

وفيما يتعلق بالتحضيرات في قطاع غزة، قال طعم الله إن اللجنة أعادت فتح مكاتبها التي تضررت خلال الحرب، وأنشأت مكاتب جديدة، كما باشرت الطواقم الانتخابية أعمالها الميدانية، مؤكدًا أن الاستعدادات تجري بالتوازي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحول المراحل المقبلة للعملية الانتخابية، أوضح أن اللجنة تستعد لنشر سجل الناخبين لمدة ثلاثة أيام وفق القانون، بهدف تمكين المواطنين من التأكد من بياناتهم وتقديم الاعتراضات، مشيرًا إلى أن الاقتراع سيكون وفق إجراءات تضمن عدم تكرار التصويت.

وفي ملف الترشح، بيّن طعم الله أن تعديلات قانون الانتخابات خفضت سن الترشح للمجلس التشريعي من 28 عامًا إلى 23 عامًا، كما رفعت نسبة تمثيل المرأة في القوائم الانتخابية من 15% إلى 33%، بحيث يجب أن تضم كل ثلاثة أسماء مرشحًا أو مرشحة من النساء على الأقل.

وفيما يتعلق بالجدل حول المادة الثامنة من قانون الانتخابات، أوضح طعم الله أن الهدف منها هو ضمان تكافؤ الفرص ومنع استغلال المنصب أو النفوذ للتأثير على الناخبين، مؤكدًا أن الشرط يتعلق بمن هم على رأس عملهم من الموظفين العموميين والمسؤولين والمنتخبين وبعض الفئات المرتبطة بمؤسسات قد يكون لها تأثير مباشر على الناخبين.

وشدد على أن المادة لا تشمل كل من يتلقى مخصصات من الخزينة العامة، موضحًا أن الأسرى والجرحى والمتقاعدين ومن يحصلون على مخصصات اجتماعية لا يُطلب منهم الاستقالة ولا يُحرمون من حق الترشح.

وقال طعم الله إن المطلوب بالاستقالة هو الموظف الذي ما زال على رأس عمله، مثل الموظف الحكومي أو العامل في الأجهزة الأمنية أو بعض المؤسسات العامة، مشيرًا إلى أن الموظف الذي يستقيل للترشح ولا يفوز بالانتخابات لا يعود تلقائيًا إلى وظيفته السابقة، وإنما يمكنه التقدم لها إذا أُعلن عنها وفق الإجراءات المعمول بها.

وأكد المتحدث باسم لجنة الانتخابات أن اللجنة تعمل على ضمان إجراء انتخابات شفافة ونزيهة، داعيًا المواطنين والقوائم والجهات الرقابية إلى متابعة مختلف مراحل العملية الانتخابية.