تساؤلات؟!!! بقلم سعدات عمر 

يوليو 2, 2026 - 13:50
تساؤلات؟!!! بقلم سعدات عمر 

تساؤلات؟!!! بقلم سعدات عمر 
أفلسطين تُباع وهي درب إلى الغاية. أفلسطين تباع والطبيعة خلافاً للقاعدة الجغرافية تشقُّها وسط أبنائها بمقدار ما يتكاثرون ويولد في جنباتها الصبية والطموح وتتسع بقلب الزمن رغم ما يُحفر في ثناياها من أخاديد للمؤامرات والاستباحات وما يرتفع على أديمها من غبار الموت الذي يسد كل أفق. أفلسطين تباع والطبيعة الإلهية تُغنى بفلسطين قال تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير، وعن السيد المسيح أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظُلمة بل يكون له نور الحياة. أفلسطين تباع وقد أخذت تمضي عُمقاً وصعوداً. إتّساعاً وامتداداً وأنّ بحراً قد تفجّرت منابعه من أرحام الأرض ووجوه السماء بالموج الزاخر يعلو حيناً فيتعانق رذاذه وزبده ويهبط حيناً آخر كأنما الصعيد افتغر أكثر من فغره لِيُغوّر الأمواج المتصادمة تارة والمتداخلة تارة أخرى لكنّ البحر في الشرف الفلسطيني والقضية والموج الهادر لا يلبث أن يستعيد سيرته المُثلى كعودة أبو عمار إلى أرض الوطن، ومثلما حطّت قدما أبو مازن أرض الجمعية العمومية للأمم المتحدة فزخر بالدولة والوحدة لتشمخ من كبرياء. أفلسطين تباع وهي الطبيعة الساعية تحصي خطواتها السريعة في صدر الهزيم وتُصوِّر سُحنات المؤتمرين التي انقضّت على أسمالها في قممها التي تعدت  العشرين، ولم ولن تَطُل الأرجل العملاقة التي هي دروع النضال والصبر فقد ركبوا الشمس إلى رام الله إلى غزة إلى جنين إلى كل قرية ومدينة ومخيم في داخل فلسطين وفي خارج فلسطين وكل شعاع انشحذ بالتراب المقدس وارتدَّ مصقولاً وتمنطقوا في الوميض المُنبجس من كل نجمة شرف في كبد الوجود.أفلسطين تباع ورئيسها أبو مازن يَقُدُّ الصخور يُقصِّبها على نُسقٍ قُصاره الحركة بين الدبلوماسية وشعب فلسطين وحق تقرير المصير بالدولة والقدس الدينية الأممية والعودة ويُصوِّر النضال قصة واقعية يرويها البُناة من الجلجلة والمعراج ومن المتمترسين بمد السواقي من الدم على خدود الأقصى والقيامة أفلسطين تباع ووقائع البطولة وصفحاتها تتوالى تخطّها يراعات بُدَّع لها على اليد والفكر ديون تُستوفى وهي على مقربة من المعركة من المحيط إلى الخليج من الماء إلى الماء لكي لا يتحرك الباعة الذين باعوا شرفهم كالمومس والسطو على جثث الشهداء ونهج فلسطين. أفلسطين تباع والعروبة قدمت مئات الآلاف من الشهداء قرابين ليكون لها شرف التعميد من أجل الإستقلال الوطني ومن أجل إحياء التراث العربي ومن أجل الحرية وغدها الطالع من أعماق الدمار والخراب