زيارة تضامن وشراكة لتعزيز العمل التأهيلي والاجتماعي في الخليل
زيارة تضامن وشراكة لتعزيز العمل التأهيلي والاجتماعي في الخليل
في إطار تعزيز التواصل بين المؤسسات المجتمعية وتبادل الخبرات في مجال العمل الاجتماعي والتنموي، زار وفد من اتحاد جمعيات العمل الاجتماعي والتنموي – فلسطين، جمعية الخليل للتأهيل، حيث ترأس الوفد الحاج محمد عبد ربه أبو نضال، وضم الروائية د. رولا غانم، والباحثة والأكاديمية في الشأن الفلسطيني د. منى أبو حمدية، ورانا ناصر الدين من الدفاع المدني.
وكان في استقبال الوفد رئيس جمعية الخليل للتأهيل د. سميح الدويك، وأمين الصندوق الأستاذ رافع أبو مرخية، والمدير الإداري الأستاذ بسام طهبوب.
واطّلع الوفد خلال الزيارة على واقع العمل في الجمعية، من خلال جولة شملت عددًا من مرافقها وأقسامها، والتعرّف إلى البرامج والخدمات التي تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة في المجالات التأهيلية والتعليمية والاجتماعية والصحية والنفسية، إضافة إلى طبيعة الجهود التي تبذلها الجمعية على مدار الساعة لتوفير بيئة رعاية وتأهيل متخصصة وآمنة للمستفيدين.
كما شملت الزيارة مركز الحياة التأهيلي، حيث قدّم د. سميح الدويك شرحًا حول المركز وبرامجه والخدمات التي يوفرها، ودوره في مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قدراتهم واندماجهم في المجتمع.
بدوره، استعرض الحاج محمد عبد ربه أبو نضال رؤية اتحاد جمعيات العمل الاجتماعي والتنموي – فلسطين وأهدافه، ودوره في تنسيق الجهود وتطوير العمل الاجتماعي والتنموي وتعزيز التعاون بين المؤسسات ذات العلاقة.
وأعرب الوفد عن تقديره للجهود التي تبذلها جمعية الخليل للتأهيل، مثمنًا دور هيئتها الإدارية وكوادرها في تقديم خدمات متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، وما تمثله الجمعية من نموذج للعمل الأهلي والإنساني المستدام في محافظة الخليل.
من جهتها، ثمّنت د. منى أبو حمدية الدور الإنساني والمجتمعي للجمعية، مشيدةً بما تقدمه من خدمات وبرامج تعكس التزامًا واضحًا تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم، وأهمية استمرار دعم المؤسسات الوطنية التي تنهض بمسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية.
وفي ختام الزيارة، أكد الجانبان أهمية تطوير التعاون المشترك وتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة، بما يعزز منظومة العمل الاجتماعي والتنموي، ويسهم في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع الفلسطيني.



