كوابيس من جلد الخنازير
سعدات عمر
كوابيس من جلد الخنازير
سعدات عمر
كلاب الروم ملأت الشوارع هاجت وماجت وقتلت حتى الأطفال وهاجمت مكتسبات الشعب وموسساته، وحطمت وكسَّرت وداست الكوفية، وألقت من فوق الأبراج...شُعَلٌ ثائرة فانطفأت. لا وفق الله ذلك الشاطر قتل وبطش واغتصب إن فرح الشعب وإن ابتأس. إن تكلم الشعب وإن صمت هذا وعد وهذا عهد أخرسوا الشعب أين المسلمين بل أين المسيحيين بل أين اليهود؟! أين التتار وملوك الغبار. وفق الله ذلك الشاطر الساقط في كل شيء بدرجة امتياز عاشت الجملة الوداعية من لندن إلى واشنطن إلى أطلنتس وأبعد، وتسير السيول بلا أمان للأرواح والأموال. نعم لرمي القدس إلى النهر الدامي من برج نيييل!!! في مكتبة المدينة الغير فاضلة ثلاثة واحدة قصيرة وواحدة همجية والثالثة نائحة ذهبن وشاهدن بأعين فاحصة رائحة نتنة. جندي وقتلة يمارسون اللواط ويتبادلون التهاني قُبَلاً على طريقة دراكولا عنواناً فلا يابسة ولا قباب ولا حبيبة مخلصة ولا منافي مُنقذة، بل أصوات كلاب نائحة تشبه أنين البغايا، لعن الله ملجأ العامرية واليابان أسطورة مسحورة، لعن البحر الميت وصحراء لوط في ايران وجبل تحيط به عواصف ورياح عاتية، ويوم القيامة اَتٍ ومن بعيد يُلوّحُ بغضب الآلهة والشياطين حكمة ولعنة وامرأة تُخلص حتى الموت والشياطين لا تؤمن بالنساء، زئير إلى البر أكثر بأساً وخيبة. هذه سرد حكاية من أحداث القضية لم يتم العثور لغاية الآن على أجندات وعلى مُنقذ ليعلن حرباً مُقدسة ويمزج فيها الردى بالواقع. فلا أمن ولا أمان ولا استقرار، والملفت للنظر أنهم يعودون من الصلاة سُكارى مدحورين مذمومين ويحتفلون بالنصر بدون قوس نصر وأصواتهم أمواج مزعجة تتلاطم وتتعالى مُهللة بهذا النصر غير المبين فنسوا التحرير ورضوا بالخنوع، واَلهتهم في لندن وواشنطن وهرتسليا لا ترغب بتحرير فلسطين. يرقد شعب فلسطين موات ويقولون امتنعوا عن أكل التفاحة، ودبب تلعق الوحدة، ونسور جوعى تلتهم اللحمة واللُحمة، وقنابل ومدافع وصواريخ تصرخ تتلوى ودماءٌ تجري أنهاراً



