المشهد السياسي والفصائل المهترئة. 

حمزة خضر .

أبريل 20, 2026 - 21:30
المشهد السياسي والفصائل المهترئة. 

المشهد السياسي والفصائل المهترئة. 
حمزة خضر .

ان المشهد السياسي الفلسطيني اصبح يستوجب ميلاد قوة سياسية جديدة قادرة على التعبير عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وليس البحث عمن يعبر عنها. 

فيما مضى من تاريخ شعبنا الفلسطيني نجحت الفصائل في التعبير عن الشعب والقضية وصنعت سردية فلسطينية تقوم على تقديم مظلومية الشعب الفلسطيني للعالم وتعمل على دحض وتفنيد الرواية الصهيونية.

اما اليوم وفي ظل الواقع الحالي لم تعد الفصائل قادرة عن التعبير عن ذاتها اولا وتبحث في ثنايا المجتمع عمن يعبر عنها بدلا من التعبير عن الهدف الاسمى وهو القضية الفلسطينية واهداف شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال و الانعتاق من الاحتلال وتجسيد أحلامه المشروعة في دولة فلسطينية حرة مستقلة. 

الطبيعة تكره الفراغ. 

يقول القائد الوطني الشهيد هايل عبد الحميد "ابو الهول" انه اذا لم نحسن تعبئة الفراغ فانه من الطبيعي ان تظهر قوة تسعى الى ملئ هذا الفراغ و باعتقادي ان القوى الوطنية في المشهد السياسي عاجزة عن تعبئة الفراغ الذي وجدته بنفسها نتيجة تخليها عن مبادئها الوطنية وتراجع طاقاتها و رغباتها في استكمال نضال شعبنا الفلسطيني. 

حيث تحولت هذه الفصائل من قوى تحرر وطني الى ثلة من المستوزريين اصحاب ربطات العنق الوردية الذين استسلموا للواقع على ان الاحتلال حاله قدرية على الشعب الفلسطيني وفي سعيهم الدؤوب للحصول على واجه المشهد من اجل التباهي بذواتهم نسوا انهم يعيشون تحت الاحتلال و تناسوا عمدا و قصدا واجباتهم الوطنية والتنظيمية اذ انهم حتى في المواقع التي يحبون و يلهثون و يركضون خلفها يحققون الفشل تلو الفشل حين يتقلدون مناصبهم  اذ يمكن وصف حالتهم بانهم حتى في "فشلهم فاشلون" .

قوة سياسية جديدة.

ان المشهد السياسي الفلسطيني اصبح بجاجة الى ميلاد قوة سياسية قادرة على توصيف القضية الفلسطينية واستكمال المشروع النضالي له دون ان تأتي منقطعة عن التاريخ النضالي وليست بديله عن احد بل وريث شرعي لكفاح ونضال الحركة الوطنية الفلسطينية وطاقة متجددة لمشروعها الوطني.