*في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية*
*أقول أنتٍ نور*
*في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية*
*أقول أنتٍ نور*
*سعدات عمر*
*كلمات حرة من الذهب الخالص أهديها إلى كل امرأة، وفتاة فلسطينية في يوم المرأة الفلسطينيةنورٌ أنتِ ونداءٌ يبقى. أنتِ عطر الورد وصدق العاطفة وفعل الرصاص. أنتِ نبضات نورانية تنطلق. أنتِ عزفٌ أنتِ لحنٌ أنتِ ثورة لن تموتي تُزيّنينَ التاريخ والبندقية والقلم ويخفي المدى صدى آهاتُكِ، وعن إسمِكِ إذا ما سألوكِ لقلتِ على الفور إنّي فلسطينية. فليست الوطنية آلة موسيقية يطرب لها من يجيد العزف. بل هي تراتيل سماوية هبطت بين آذان الطبيعة ما بين القدس والخليل وبيت لحم وما بين كل المدن والقرى والمخيمات والشتات في داخل فلسطين وفي خارج فلسطين، وسمع الفطرة لكل شابة وامرأة تختزل التاريخ ما بين الشفتين. ما بين كل درع ومجول، ومن واجبات كل امرأة وفتاة فلسطينية أنها تحمل هذا الترصيع الوطني الفلسطيني أن يكون لها منه نشيد تهتز به العواطف ويصيح به الوجدان. الحب الفلسطيني أبداً لن يتغير ولن يتبدل لأنه حب فلسطين وحب فلسطين منتشر في كل خلية من خلايا في جسد كل امرأة وفتاة ويملأ كل شريان من شرايين دمهن المقدس. المرأة الفلسطينية منذ القدم جنباً إلى جنب مع الرجل في الحقل وفي الميدان العملي المهني منه والسياسي والعسكري تشاركه في معارك الشرف والبطولة على مر الأزمان فامتلأت جبال ووديان وسهول ومدن وقرى فلسطين بمئات الشهيدات والأسيرات اللاتي خضَّبن بدمائهن الزكية أرض فلسطين الطاهرة المقدسة. فأنتٍ لست كالنساء!!! ولن تكوني مثلهن في مخادع الزيف والرذيلة يا ابنة فلسطين فقد اختزلتِ التاريخ على مر العصور بما بين الشفتين*



