مجموعة أميركية تستحوذ على 42% من فالنسيا وتقييمه بمليار و200 مليون يورو
توصلت مجموعة الاستثمار الأميركية "بيتشوايز هولدينغز" إلى اتفاق للاستحواذ على حصة تبلغ 42% من نادي فالنسيا الإسباني، في صفقة تقدر قيمة النادي بنحو 1.25 مليار يورو، بانتظار الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.
وتأسست المجموعة عام 2015 على يد لاعب الدوري الأميركي السابق كوري وولفولك، ويتولى قيادتها حالياً وولفولك إلى جانب التنفيذية الرياضية آن رودريغيز.
ويضم ائتلاف المستثمرين الداعمين للمجموعة كلاً من هنري كرافيس وجورج روبرتس، مؤسسي شركة الاستثمار الخاصة KKR، اللذين يشاركان في الصفقة بصفتهما الشخصية، إضافة إلى غريغ وبينّري كاري بينر، المالكين لحصص في فريقي كولورادو روكيز ودنفر برونكوس.
وبموجب الاتفاق، ستحتفظ عائلة ليم بالسيطرة على النادي، الذي تملكه منذ عام 2014، حيث سيواصل كيات ليم مهامه رئيساً للنادي والمساهم الأكبر فيه.
وستضخ بيتشوايز في المرحلة الأولى 100 مليون يورو عبر قرض سيتم تحويله لاحقاً إلى أسهم، ما سيؤدي إلى خفض نسب ملكية المساهمين الحاليين، بمن فيهم شركة "ميريتون هولدينغز" التابعة لعائلة ليم، إضافة إلى جماهير النادي التي تمتلك مجتمعة نحو 8.5% من الأسهم، أما بقية الأسهم التي ستستحوذ عليها المجموعة فسيجري شراؤها مباشرة من ميريتون.
وقال كيات ليم تعليقاً على الصفقة "أنا واثق بأننا ندخل حقبة جديدة، ويمكننا تحقيق أشياء عظيمة لفالنسيا" وأضاف أن الهدف يتمثل في بناء نادٍ عصري تتنافس فيه فرق الرجال والسيدات بشكل منتظم على الساحة الأوروبية، مع تطوير المواهب الأكاديمية واستكمال مشروع ملعب "نو ميستايا".
من جهتهما، أكدت رودريغيز ووولفولك أن فالنسيا يمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى أحد أبرز الأندية الأوروبية، مستشهدين بتاريخ النادي العريق وقاعدته الجماهيرية الكبيرة ومشروع الملعب الجديد. كما وصف رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس الاستثمار بأنه "إيجابي للغاية"، معتبراً أنه يعكس جاذبية الليغا للمستثمرين الدوليين الكبار.
ومن المتوقع أن يسهم الاستثمار الجديد في تسريع استكمال مشروع ملعب "نو ميستايا" الذي يتسع لـ70 ألف متفرج، وكان المشروع قد انطلق عام 2007 قبل أن يتوقف في 2009 بسبب الصعوبات المالية، ثم استؤنف العمل فيه العام الماضي بعد الحصول على حزمة تمويل بقيمة 322 مليون يورو، على أمل الانتقال إليه بداية من الموسم المقبل.
ورغم معاناته في السنوات الأخيرة، لا يزال فالنسيا أحد أكثر الأندية نجاحاً في تاريخ الكرة الإسبانية، بعدما توج بستة ألقاب في الدوري الإسباني وتسعة ألقاب في الكأس المحلية وسبعة ألقاب أوروبية. كما يمتلك النادي ملعب ميستايا الحالي الذي يتسع لنحو 49 ألف متفرج، ومركزاً تدريبياً، وفريقاً للسيدات في الدرجة الأولى.
لكن على الصعيد الرياضي، يعيش فالنسيا بداية صعبة هذا الموسم، إذ يحتل المركز التاسع عشر في ترتيب الدوري الإسباني بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في أول تسع مباريات، ما يجعل الاستثمار الجديد فرصة مهمة لتحسين وضعه المالي والرياضي خلال السنوات المقبلة.



