فلسطينيو ٤٨ .. الائتلاف ام شبكة الامان. 

‏حمزة خضر.

أكتوبر 24, 2026 - 10:22
فلسطينيو ٤٨ .. الائتلاف ام شبكة الامان. 

فلسطينيو ٤٨ .. الائتلاف ام شبكة الامان. 
‏حمزة خضر.
‏
‏ماذا تعني المشاركة في الائتلاف الحكومي وماذا تعني المطالبة في شبكة امان للمجتمع الفلسطيني "العربي" في الدولة العبرية ؟. 
‏
‏الائتلاف يعني:
‏
‏ان تكون القوائم او احدى القوائم قائمة / حزب "الموحدة" مثلا جزء من حكومة الاحتلال وتتحمل المسؤولية سلبا و ايجابا مثلها مثل اي حزب صهيوني اخر داخل الحكومة وتعمل بولاء كامل لدولة الاحتلال، وهذا ما تريده دولة الاحتلال ان تتقاسم المسؤولية في ما ترتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني مع اطراف فلسطينية (من نفس اللحم والدم) بحيث لا تبدو للعالم بان الحركة الصهيونية - اليهودية  وحدها المسؤوله عن قتل الشعب الفلسطيني و إبادته جماعيا بل هناك فريق من الفلسطينيون يمثل جزء من مشهد الابادة بحق الشعب الفلسطيني، حيث لا تجد "الموحدة" برئاسة منصور عباس اي حرج في ذلك وهذا على لسان احد مرشحيها والذي صرح عبر احد المقابلات الاذاعية انه لا مانع من قبول الخدمة المدنية والعسكرية لابناء شعبنا في الداخل المحتل ٤٨ اذا ما تحققت مطالب الموحدة وبرنامجها !!!..
‏
‏شبكة الامان تعني:
‏
‏توظيف القوة الصوتية للمجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل لتحقيق مكاسب سياسية لصالحه دون المشاركة الفعلية في القرارات والمواقف السياسية لحكومة الاحتلال ودون المشاركة في الممارسات و الاجراءات التي تصدر عنها بحق الشعب الفلسطيني. 
‏
‏المجتمع الفلسطيني ٤٨ والقوة الصوتية.
‏
‏تشكل القوة الصوتية للمجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل ٤٨ ما نسبته ١٨٪ من نسبة المقترعين الكلية بما يعادل قرابة مليون صوت وبهذا يكون المجتمع الفلسطيني القوة الصوتية الاقوى اذا ما تم توجيه هذه الكتلة الصوتية في اتجاه واحد. 
‏
‏وفي المقابل لا تمتلك اي فئة من فئات الناخبين في المجتمع العبري مثل هذه القوة الصوتية لان تركيبة المجتمع العبري مختلفة تماما عن المجتمع العربي اذ ينحدر الفلسطينيون جميعهم من قومية واحدة وينتمون الى هوية وطنية واحدة و ينطقون بلغة واحدة و يدينون  الى ديانتين رئيسيتين وهما الاسلام والمسيحية فيما يشكل المسلمون منهم الاغلبية وينتمون جميعهم الى طائفة واحدة وهي الطائفة (السنية). 
‏
‏بينما ينحدر المواطنون في المجتمع العبري من قوميات متعددة وهويات وطنية مختلفة ويدينون بالديانة اليهودية ولكنهم ينقسمون الى اكثر من طائفة ولكل طائفة منهم معتقدها الديني وثقافتها وتعاليمها وتقاليدها الخاصة عن الطائفة الاخرى. 
‏
‏ولذلك يشكل المجتمع الفلسطيني "العربي" في الداخل الفلسطيني المحتل القوة الصوتية ذات الثقل الاكبر في الميزان الانتخابي اذا ما وجهت هذه القوة باتجاه المشاركة الفاعلة و الكثيفة في الانتخابات مع تفضيل قائمة واحده توجه الجماهير نحو اختيارها ممثله لها تحت قبة برلمان الدولة العبرية. 
‏