*المجلس الوطني الفلسطيني.. تجديد الدماء وفتح الطريق أمام الشباب*
أبو شريف رباح
*المجلس الوطني الفلسطيني.. تجديد الدماء وفتح الطريق أمام الشباب*
أبو شريف رباح
25\8\2026
ان المجلس الوطني الفلسطيني هو برلمان الشعب الفلسطيني والمرآة التي تعكس تطلعاته وحقوقه الوطنية ومن الطبيعي أن يكون هذا المجلس متجدداً وقادراً على مواكبة التحولات الكبرى التي تمر بها قضيتنا الوطنية.
إن إجراء انتخابات المجلس الوطني يجب أن يكون محطة حقيقية لضخ الدماء الشابة في مؤسساتنا الوطنية وإفساح المجال أمام جيل جديد من الكفاءات والطاقات الفلسطينية لتولي مسؤولياتها وقيادة المرحلة الراهنة بما تمتلكه من رؤية وأدوات وقدرة على التعامل مع تحديات الحاضر والمستقبل.
وفي الوقت ذاته، فإن تجديد المجلس لا يعني التنكر لمن سبقوا بل يستوجب توجيه الشكر والتقدير لكل أعضاء المجلس الوطني السابقين والحاليين ولكل من حمل الأمانة وأسهم في مسيرة العمل الوطني الفلسطيني سواء من واصل حضوره وعطاءه أو من غاب عن المشهد لأسباب مختلفة.
لقد آن الأوان لأن يتجدد المجلس الوطني وأن ينفض عن مقاعده غبار السنين وأن يستعيد دوره الحقيقي كإطار وطني جامع يمثل مختلف مكونات شعبنا الفلسطيني، ويجسد وحدته السياسية والوطنية.
نحن كفلسطينيين بحاجة اليوم إلى مجلس وطني متجدد، شاب في روحه، عريق في تجربته، واسع في تمثيله، وقادر على حمل أمانة المرحلة والدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني، وصولاً إلى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.



