هنا فتح هنا فلسطين

         سعدات عمر 

أبريل 26, 2026 - 18:33
هنا فتح هنا فلسطين

هنا فتح هنا فلسطين
         سعدات عمر 
هنا الفتح التي تُحلٍّق من 1965/1/1  في التاريخ والجغرافيا وفلسفة الحياة اليوم بمثاليتها ووحوديتها في موتمرها الثامن راسمة في الأفق العزة والمأساة منتصرة في سماوات النضال حين صعودها بأسلوب ثوري سريع الفهم بتعبير شعبي فلسطيني دقيق بكل تفاصيله. هنا الفتح هنا فلسطين هنا. كل فلسطين تصدح بنشيد ثوري  ما تزال سهام شمسه تَحِنُّ وتَهبُّ وتنتفضُ في الوقت نفسه بحجارة المسجد الأقصى وحجارة كنيستي القيامة والمهد وصخرة المعراج للوصول إلى شكل ابتدعه الله ألا وهو الدولة الفلسطينية المستقلة في غاية الجمال للتحرك كلوحة فسيفسائية تجمع ما بين هدير عكا ويافا وما بين الشريعة المغطس والبحر الميت في رقصة إيحائية للعابد الزاهد الثائر إبن الفتح في أخاديد الزمن الفلسطيني لوحة أطياف ثورية تتكرر السماء والأرض في تحولاتها بجمال وعظمة شبيبة الفتح ورجالها ونسائها شواطئ كفاح ومسيرة وهي تناجي من القدس بعروبتها من سيف الله المسلول عبر معركة اليرموك وسيف صلاح الدين عبر معركة حطين وسيف قطز عبر عين جالوت وسواعد يوم الأرض للتصدي للانشقاق  والانقسام والبغي الصهيوني توحداً بين مكنونات تتلون برؤية المسافات لتفجر حب الوحدة الوطنية السرمدي الوطني الفلسطيني الذي يتوسد القدس جمال فلسطين عنواناً جحافلاً فلسطينياً بوقائع سريالية وما هي بسريالية من طفولة فلسطينية حملت الحجر والمقلاع والسكين قاطعة نهر الجليد بمياهٍ وأمطارٍ نيسان 2026 بوميض يعجز قوس قزح عن تكوين طيف له رغم ما حاباه الله خجلاً وعجزاً من وجه فلسطيني عروبي بالقوة والأمل وانتصار الحق بقضية التحرير وقضية الأسير وطناً كبيراً بمسلميه ومسيحييه ويهودييه يعزف ويغرف الوطنية حباً على وجه فلسطين.