«الثقافة في أريحا تناقش المسؤولية الإعلامية في العصر الرقمي: نحو خطاب مهني يحمي السردية الوطنية».

نوفمبر 7, 2026 - 10:29
«الثقافة في أريحا تناقش المسؤولية الإعلامية في العصر الرقمي: نحو خطاب مهني يحمي السردية الوطنية».

في إطار تعزيز الحوار الثقافي والإعلامي ومواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية، نظم مكتب وزارة الثقافة في محافظة أريحا، بالتعاون مع مكتبة أريحا العامة، ندوة حوارية متخصصة بعنوان «المسؤولية الإعلامية في عصر الإعلام الرقمي»، بمشاركة أكثر من 35 شخصية من المؤثرين وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية وبمشاركة لجنة النوع الاجتماعي للأجهزة الأمنية.

وافتتح اللقاء الأستاذ عنان الجعبري، مسؤول مكتبة أريحا العامة، مرحبا بالمشاركين، ومؤكدا أهمية توسيع مساحات الحوار بين المؤسسات والمجتمع، وفتح نقاشات متخصصة حول التحولات التي يشهدها الإعلام الرقمي، وانعكاساتها على الوعي العام والخطاب المجتمعي.

وتوزعت محاور الندوة على ثلاثة أبعاد متكاملة للمسؤولية الإعلامية؛ حيث قدم الإعلامي القدير فتحي براهمة قراءة في التحولات التي يشهدها الفضاء الإعلامي، متناولا آليات الرقابة على المحتوى والضوابط المهنية، ومسلطا الضوء على دور صناعة المحتوى المسؤول في حماية السردية الوطنية وتعزيز حضورها وتأثيرها في الفضاء الرقمي.

من جهته، تناول الكاتب محمد القاروط العلاقة بين حرية التعبير وحرية التفكير، متوقفا عند المسؤولية الفردية بوصفها أساسا في تشكيل السلوك الرقمي، وأثر اختيارات الأفراد وممارساتهم عبر المنصات الاجتماعية في بناء الرأي العام وترسيخ ثقافة الحوار.

وفي محور التربية الإعلامية، قدمت الباحثة في الإعلام الرقمي نغم شديد من مكتب وزارة الثقافة في اريحا ورقة متخصصة حول المسؤولية الإعلامية بأبعادها الفردية والمؤسسية، تناولت فيها أدوات تحليل التضليل الإعلامي، ومنهجيات التحقق من المعلومات وكشف الأخبار الزائفة، إلى جانب أهمية بناء مهارات التفكير النقدي وتعزيز المواطنة الرقمية الفاعلة لدى المجتمع وصناع المحتوى.

وتحولت الندوة إلى مساحة نقاش تفاعلية شارك فيها الحضور بمداخلات وأسئلة عكست تنوع الخبرات والاهتمامات، وطرحت قضايا تتصل بدور المؤسسات في ضبط خطابها الإعلامي، ومسؤولية المؤثرين في صناعة الرأي العام، وأهمية التكامل بين الوعي الفردي والأداء المؤسسي في مواجهة تحديات البيئة الرقمية.
في ٤/١١/٢٠٢٦