الاقاليم... الملاحق الثقافية في السفارات في الخارج... دوركم في تكريس الرواية الفلسطينية مهم جدا 

أخي ورفيق الدرب عصام بعد التحية أُرسل لكم هذه الكلمات بعضاً من الرد. أخوكم سعدات بهجت عمر

أغسطس 15, 2026 - 12:05
الاقاليم... الملاحق الثقافية في السفارات في الخارج... دوركم في تكريس الرواية الفلسطينية مهم جدا 

الاقاليم... الملاحق الثقافية في السفارات في الخارج... دوركم في تكريس الرواية الفلسطينية مهم جدا 
أخي ورفيق الدرب عصام بعد التحية أُرسل لكم هذه الكلمات بعضاً من الرد. أخوكم سعدات بهجت عمر
ما هي الرواية في الملاحق الثقافية في السفارات في الخارج؟
         الرواية هي...!!!
أسئلة مفتوحة لا حصر لها!!! هل الطموح والمثابرة إختصار لها؟ وأين ميدانها، وهل ميدانها الثقافة؟ وهل نشاطها نظري.....ام عملي أم الإثنين معاً؟ هل كانت فكرة قيام "إسرائيل"فكرة نكرة؟ في الرواية، وهل كان بين أهدافها هدف يهودي أو مصلحة يهودية واحدة؟ أتوافقونني على هذا الطرح من الأسئلة؟، وهل تناقض الأزمنة، والأنظمة، وجراح التشرد، وتواصل الحكايات. وتباعد المسافات، والبحث عن الذات الفلسطينية في هذا التيه في زحام الدنيا المليئة بالنسيان والقوة والضعف والمصادرة!!! والمؤامرة. انطلقت الرصاصة الفلسطينية لتكتب الرواية الفلسطينية؟ إذا بقي التمسك بالإنقسام هو سيد الموقف. فلنكف عن الجري خلف الأوهام والسعي إلى برهان صحة الضلال. فحرب الردة بعد موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم أكلت الأخضر واليابس في الرواية، وعادت الوحدة سيدة الموقف. فإن بقينا نجري خلف الأوهام والسعي إلى برهان صحة الضلال في الإنقسام. فإن هذا الطريق طريق الخطر والخطأ القاتل الذي يودي بشعبنا وقضيتنا إلى الخطيئة. وهذا فصل مهم جداً من الرواية
فالإسرائيلي يرقص ويستهتر ويطير ويسبح ويلهو  ويفترس ويشتري ويُسخّر الضمائر الهزيلة والذمم الرخيصة من ملوك ورؤساء وأمراء عرب وغير عرب وهذا قلب الرواية لِيُسَلّط الإرهاب الذي أخذ يجري ويدب، وهل هنا تنتهي الرواية؟ بالتأكيد كلا..