في يوم الشباب العالمي… شباب الخليل وشبيبة الياسر أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات
في يوم الشباب العالمي… شباب الخليل وشبيبة الياسر أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات
في يوم الشباب العالمي، وفي محطة وطنية تحمل الكثير من الوفاء والاعتزاز بتاريخنا النضالي، زار وفد من شباب الخليل وشبيبة الياسر ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات «أبو عمار»، وقرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة، مستذكرين مسيرته الوطنية ودوره في حمل القضية الفلسطينية وترسيخ مشروعها الوطني.
وجاءت الزيارة بمشاركة عدد من الرائدات الفلسطينيات والأكاديميات من محافظة الخليل، من بينهن الدكتورة والباحثة في الشأن الفلسطيني منى أبو حمدية، والأستاذة عبير العسيلي، والملازم أول رانا ناصر الدين، في مشهد جمع الشباب والمرأة والأكاديميا، وأكد على أهمية نقل الذاكرة الوطنية من جيل إلى جيل.
وفي يومٍ يحتفي بشباب العالم، اختار شباب الخليل أن تكون وجهتهم ضريح أحد أبرز رموز الثورة الفلسطينية المعاصرة، في رسالة تحمل معنى الوفاء للتاريخ، والتمسك بالهوية الفلسطينية، وتقدير رموز حركة فتح ومسيرتها النضالية، وتعزيز الإيمان بالمشروع الوطني الفلسطيني.
إن استحضار إرث ياسر عرفات لا يعني الوقوف عند الذاكرة فحسب، بل يعني أن يتسلح الشباب الفلسطيني بالوعي والتاريخ والثقافة الوطنية، وأن يحملوا مسؤولية المستقبل، ويحافظوا على الرواية الفلسطينية، ويواصلوا مسيرة البناء والنضال من أجل فلسطين.
من ضريح أبو عمار في يوم الشباب العالمي…
رسالة وفاء للماضي، وثقة بالشباب، وعهدٌ بالمستقبل.
رحم الله الشهيد ياسر عرفات، ورحم شهداء فلسطين، وحفظ شبابنا ليكونوا حملة الراية وأمناء الهوية والذاكرة والمشروع الوطني الفلسطيني.



