مفهوم التثقيف والتدريب في حركة فتح

بكر أبوبكر 

أغسطس 10, 2026 - 10:50
مفهوم التثقيف والتدريب في حركة فتح

مفهوم التثقيف والتدريب في حركة فتح
بكر أبوبكر 

جوهر المقال
ينطلق المقال من معادلة مركزية تجمع بين ثلاثة عناصر: الوعي + التثقيف + التدريب = الشخصية الواعية المناضلة. فالوعي الذاتي هو الأساس الذي تُبنى عليه المرجعية الفكرية، والتثقيف الذاتي يبقى -مهما بلغت جلسات التنظيم ودوراته- لا غنى عنه ولا بديل له، بينما التدريب هو الممارسة الفعلية التي تُحوّل الفكرة إلى إنجاز على الأرض.
المحاور الرئيسية
•    فتح وتاريخ الفكرة: يعرض المقال كيف مارست فتح التدريب عمليًا منذ انطلاقتها عبر شعارات مثل "لتتفتح ألف زهرة في بستان الثورة" و"العمل العسكري يزرع والعمل السياسي يحصد"، مقدّمة الفعل والمبادرة على التنظير، وموزّعة هذا التدريب بين تجارب أربع كبرى: القواعد الثورية، والمعتقلات، والتنظيم في الخارج، والتنظيم في الوطن.
•    المسألة الثقافية: يؤكد أن الثقافة الحركية ليست حكرًا على نخبة، بل هي زاد يومي يبني الشخصية في أبعادها الخمسة (الجسد، النفس، الروح، العاطفة، العقل)، مستشهدًا بمقاربة د. مازن صافي حول العلاقة بين القراءة الورقية وبناء الوعي.
•    مكوّنات التثقيف الحركي: يفصّل سبعة محاور تشمل هدف النضال المرحلي، ثقافة النضال الجماهيرية، الرواية التاريخية، مواجهة الاحتلال، طرائق التفكير العلمية، الحياة التنظيمية الديمقراطية، وسلامة قناة التعبير عن الفكرة.
•    العضو والإطار: يميّز بين الاهتمام بـ"العضو الإنسان" و الاهتمام بموقعه، معتبرًا أن الإنسان هو الهدف لا المنصب، ويشدد على أهمية الإطار التنظيمي كـ"قناة سالكة" تجمع الأعضاء وتثقفهم وتحفزهم.
•    دورات الكوادر والأهداف الكبرى: يختم بربط دورأكاديمية عثمان أبوغربية بسبعة أركان لبناء الشخصية (الإدراك، الشجاعة، حرية التفكير، تقبل النقد، الانتماء، الخُلق القويم، قيم الجماعة)، مؤكدًا أن البناء الشمولي للكادر يتطلب مزجًا دائمًا بين النظري والعملي.