اخر الثيران الجيش المصري

سعدات عمر.

يوليو 15, 2026 - 18:11
اخر الثيران الجيش المصري

اخر الثيران الجيش المصري
           سعدات عمر. 
لم يُمْحَ الضباب ولم يُبطل السحر. فزعٌ وقلقٌ وتوسلٌ وأديمُ الأرض العربية يُضَرَّجُ بالدم للمشورة وقلبُ الرأي للبحث في المسألة #فلسطين #والعروبة من شتى أطرافها فكانت #القرابين!!! وكانت #الضحايا بأسمائها ما لسبب #الا لأمن الإسرائيلي المجرم الذي استحق لعنة الله. فإسرائيل تزلزل الأرض وتُرسَلُ الكِسَف كي لا تبق أمة العرب والإسلام خِلافاً لمشيئة الرب بعد قرار هرتزل سنة 1897 توزيع زراعة آلات الموت في #فلسطين وسوريا ولبنان والعراق #ومصر وليبيا والأردن #والسعودية وجمع الدول العربية وبيَّنَ ذلك في مجموعاته الإجرامية حسب وصايا التلمود وتدور طاحونة الموت في البدءِ على فلسطين وشعبها بالموت وصفقات البيع واتفاقات بريطانيا ابتدأتها برسائل هنري مكماهون والشريف حسين بن علي ثم تلاها انشاء جامعة الدول العربية بعد العُصبة فأُنشئت دولة الكيان الإسرائيلي في تاريخ 1948/5/15 وحمأت التغييرات الغير متوازنة في الدول العربية واعتماد أمريكا وإسرائيل والدول الأوروبية مبدأ التسريع في تدمير الجيوش العربية بافتعال حروب تحرير فلسطين باشراك العراق ولبنان وسوريا ومصر والسعودية في حرب 1948 فكانت حروب 1956 و1967 و1973 و1982 و أتون الحرب المدمرة بين العراق وايران التي دمرت البلدين وفتح بوابة الكويت لتدمير الجيش العراقي وقد سبق ذلك في العام 1975 قيام أمريكا كراعية توقيع المعاهدة الايرانية-العراقية بين صدام حسين وشاه ايران تبديل الدور السوري في لوحة الصراع الدولي وإعطاء العراق الدور  السوري لتبدأ مخططات تدمير سوريا حيز التنفيذ بما سمى الربيع العربي الذي بدأ بتونس مروراً بليبيا ومصر لتخويف  سوريا كي تُدمّر وتُقسّم نفسها بنفسها حسب ما طلبت الإدارة الأمريكية ذلك ولأن سوريا بوابة الأمان لكل من روسيا وإيران والصين تم العمل على إسقاط حسني مبارك لتمهيد التدمير  الفعلي لجيش مصر وتدمير السلطة الفلسطينية وبعد مرور أكثر من خمسة عشرة سنة من الحرب الكونية على سوريا وتدميرها بدأت مسرحية تدمير قطاع غزة وتغيير الوجوه لحكم مصر بمسرحية ذو فصلين الأول مسرحية سد النهضة الذي اعتمدته إسرائيل للحرب المصرية الإثيوبية تأكيداً وتجسيداً لكتاب تم تأليفه في ستينيات القرن الماضي تحت عنوان "النيل في خطر" ومسرحية زج الجيش المصري في المستنقع الليبي ذو الرمال المتحركة أوروبياً وامريكياً وتركياً بالإضافة إلى الرمال المتحركة تحت المملكة العربية السعودية  ودولة الإمارات العربية المتحدة رغم مواقفها المتذبذبة ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الكويت بإرادة أمريكية لسلب المال والغاز والبترول. هذا ما يُصرح به دائماً الرئيس دونالد ترامب باستمرار