وحدتنا أقوى سلاح

سعدات عمر

يوليو 1, 2026 - 13:40
وحدتنا أقوى سلاح

وحدتنا أقوى سلاح
     سعدات عمر
نعم الكل الفلسطيني مع دعوة الرئيس أبو مازن حركتي حماس والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية إلى الصف الفلسطيني لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية فما الداعي إلى التغريد خارج السرب الفلسطيني المتمثل في منطمة التحرير الفلسطينية. أليس الدور السلبي الذي تقوم به وفرة من الأنظمة العربية نفسها بانتقالها علناً إلى الخندق الإسرائيلي، إن هذه الأنظمة بالتأكيد معروفة ومحسومة الولاء على مختلف الصعد. إن عدو الطموح الفلسطيني في الإستقلال بدولته على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة هو إسرائيل وهي فعلاً العدو الرئيسي وهي قاعدة عدوانية للإستعمار الصهيو-أمريكي الغربي ساعدت على غرسها في فلسطين للأسف الأنظمة العربية التي أدخلت جيوشها إلى فلسطين سنة 1948 ولعبت دوراً حاسماً في تقوية هذا الكيان وتمدده وبالتالي منع شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية من ممارسة حقها في الدفاع عن قضاياها وحقوقها هنا أعود إلى التساؤل ما الذي جعل إسرائيل العدو الرئيسي لطموحات شعبنا في تقرير مصيره وحافظ عليها كذلك طيلة هذه السنوات الطويلة. لماذا لم تجر مواجهتها بشكل حاسم؟ إن تجاهل تناول التاريخ العلمي للمسائل من شأنه أن يجعل أبسط الوقائع الساطعة غامضة وضبابية غير مفهومة فلنسقط حجاب الكلمات المُضللة الزائفة التي تحول دون وضوح الرؤية العلمية التاريخية للقفز عن اليوم الذي يجري عقد أواصر تحالف جديد عربي بزعامة إسرائيلية. هذا التحالف يفتح أبواب المنطقة العربية على نوع جديد من العداوة والبغضاء والتناقض تقتضي أقصى درجات اليقظة، والتخلي عن الأوهام لأن شعوبنا العربية وشعبنا الفلسطيني سبكونان الوقود قرباناً لإسرائيل. هنا لا بد ان تنتقل المسألة الوطنية وقضايا التحرر العربي والاستقلال السياسي إلى من يطرح شعار لنفكر عربياً. فالاستسلام الراهن لهذه الأنظمة سيعكس نفسه على شتى المجالات سواء من زاوية ابادة شرائح عربية واسعة، وازدياد البؤس والاستغلال. فالتبعية لإسرائيل لن تحل أزمة شعوبنا العربية بل ستزيد من ترديها أكثر فأكثر، والترابط بقضية الاستقلال السياسي والنضال التحرري لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض بأي شكل من الأشكال فالذي يُفرط بالمسألة الوطنية والاستقلال يُفرط في نفس الوقت بشرف أهل بيته.