في ذكرى الانقلاب الأسود

سعدات عمر

يونيو 30, 2026 - 15:19
في ذكرى الانقلاب الأسود

في ذكرى الانقلاب الأسود
         سعدات عمر 
هذه الأيام نعيش ذكرى الأيام السود بسواد قلوب من زرع و يزرع الفتنة بين صفوف شعبنا الفلسطيني الواحد الذي يزيد في عفنها عفن ما جاء به انقلاب حماس الدموي واختطاف قطاع غزة 2007 إلى حيث القتل وسفك الدماء والمتاجرة بأرواح بنيه. يتفلت اليوم من عقاله الصهيوني ليغتال ويقتل من يتهمهم زوراً وبهتاناً بالعمالة لإسرائيل "الإناء بما فيه ينضح" لينقل ويبث سموم الدمار والنار والعار، والخوف والموت من جديد بأبشع صوره إلى مدن وقرى ومخيمات فلسطين حيث يرسمون ويخططون لفلسطين كلها ليقتل الفلسطيني أباه وأخاه وأهله بأوامر أجندات معروفة ومشبوهة  لإرضاء إسرائيل التي تقتل وتدمر وتحاصر وتصادر  وتقيم المستوطنات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة من جديد وانت أيها الفلسطيني المُغرر بك في أي مكان تكون تخرج من أجل الفوضى وتُطلق سهام الغدر والاتهام للذين يوفرون الأمن والأمان لك ولعائلتك ولاهلك ولعشيرتك، وتكيل الشتم والسباب والعداء للرئيس أبو مازن ولمنظمة التحرير الفلسطينية ولحركة فتح وللسلطة الوطنية الفلسطينية ناسين أو متناسين أن سيادة الرئيس أبو مازن هو من رفع العلم الفلسطيني على سارية الأمم المتحدة والذي بنى مؤسسات الدولة الحديثة لخدمة شعبنا الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة والشتات، أما أنتم يا أصحاب الأقلام المأجورة أقول لكم ارجعوا قليلاً إلى الوراء وانظروا بتمعن إلى نُظرائكم الذين وقفوا موقفكم هذا في سوريا والعراق ومصر وليبيا وتونس والجزائر ماذا حصدوا مع شاشات الفتنة غير خراب ودمار هذه الدول العربية وشعوبها التي كانت تحمي وتُضحي وتعطي وتبذل كل غال ونفيس لفلسطين ولشعبها. أتدرون ماذا كانت مكافأة حماس لسوريا كانت المكافأة الغدر حيث كان التفنن في القتل وسفك الدماء أنت أيها الفلسطيني الصلب العنيد الذي ترخص كل وسيلة لديه لغاية حماية مؤسساته ومقدساته الإسلامية والمسيحية من المنافقين والخونة الذين يمثلون بالذات مأساة أجيال وأجيال فلسطينية كاملة باقتتال فلسطيني-فلسطيني خونة الرغاب العواهر فالغد قادم بالحقيقة التي ستتجلى بالحق في اليقين المجاهر لتدمير شعبنا الفلسطيني علينا جميعاً أن نطلب ونجاهر بالقول أن بلادنا فلسطين ثرىً عبقاً عصياً على الفتنة وأهلها. إن دم شهداء فلسطين وأحرارها وثوارها وأسراها سيطلقون صرخاتهم المدوية بلادنا فلسطين مقدسة غادة ثكلى على قبس من نور ونار. نار الفتنة، ونور الله الذي سيواري نار الفتنة ويُطفؤها.