والله إنها مؤامرة بحق فلسطيننا

سعدات عمر

مايو 20, 2026 - 11:47
والله إنها مؤامرة بحق فلسطيننا

والله إنها مؤامرة بحق فلسطيننا
             سعدات عمر 
اللاجئ كلمة مُرة، يعيش مرارتها شعب فلسطيني بأكمله منذ ثمانية عقود حيث الكارثة التي لا تُحتمل تتجدد كل يوم وفي كل ذكرى. إن الكارثة المُؤلمة التي لا تُطاق دمَّرت شعبنا الفلسطيني في غزة كما هي سائرة  لتدمير كل أمل للإنسان الفلسطيني باستيلاء إسرائيل على مراكز القرار الدولي الخاص بمفوضية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا في غزة والقدس لتحجيم موارد وكالة الأونروا المالية في دول الطوق وقطعها من قبل الكثير من الدول الداعمة وفي مقدمة هذه الدول أمريكا وبلداناً عربية والآتي أعظم إن لم تتدارك مفوضية اللاجئين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي دول الجامعة العربية هذا الخطر وهذه الكوارث وهذه المؤامرات المدروسة والممنعجة لا بُدَّ لشعوبنا العربية أن تتحرك بجد وتسعى للخلاص من الغزو الإسرائيلي للأنظمة العربية إنها فاجعة مُدمِّرة تُصبحُ وتُمسي. من عدوى رهيبة لا ترحم. من صهيونية شِرِّيرة مُشبَّعة بالشَّرِ والإثم والعدوان. من جفاف روحي لا مبالي. لا إنساني فئوي لئيم يفيض بُغضاً وإجراماً. ذئب يستَغلُّ من الغربة ما فوق الغربة! غُربة تجهيلٍ مُنظَّم. غُربة تجهيلٍ مُبرمج وجريمة منظمة. من عدوٍ تكفيري يَتَغَطَّى بستار الدين (الابراهيمي)يا أبناء العروبة هناك وطن واحد للفلسطينيين هو فلسطين، وقضية فلسطينية واحدة هي قضية فلسطين، وطريق واحدة لجمع شعبنا الفلسطيني هي طريق الوحدة الوطنية. الطريق الوحيد لأبناء شعبنا للخلاص من آفة الإنقسام. فشعبنا عشق الألوان السياسية التي لا تتوقف عند حاجز تحرير، ولا محطات تدقيق على هوية. نلتقي جميعاً بالوحدة لنشعر بالفخر، ونحن شعب فلسطيني خيرَ من ركب المطايا، وأندى العالمين بُطون راحِ. في الأفق يصرخ الأقصى مُكبِّراً باَذان من كنائسنا التي لها رهبة دائمة آتية من كنيسة المهد وكنيسة القيامة حيث طريق الجلجلة طريق الآلام لا تحمل طائفية وليس لها هذا البعد الطائفي تَحمِلُ كلمات رددهاااا أبو عمار عالقدس رايحين شهداء بالملايين. سَوَّى بها قلبه الرئيس أبو مازن الصادق الصدوق الأمين عاشقاً حالماً بالقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين الأبية.