الأمل كل الأمل في نجاح المؤتمر الثامن
سعدات عمر
الأمل كل الأمل في نجاح المؤتمر الثامن
سعدات عمر
متى ستنتهي ويلات الحرب المدروسة ضد فلسطين وشعبها من إجرام يمارس ضد الفلسطيني على كل أرض فلسطين من قتل للبشر والشجر والحجر ومن تدمير للحياة وإعتقال وطرد ومصادرة أراض واستيطان وتهويد، وهل ستؤول إلى ما يبتغي يهودا الاسخريوطي، وهل ستتحول إلى ذكريات؟ لقد مرت سنين وأيام وساعات، وما زالت الأسئلة ملتهبة. سكوت المدافع لا يكون دائمآ نهاية الحرب. كل زعماء إسرائيل المتخاصمين فقط في الاعلام وأمام الشاشات كلهم لا يتكلمون عن شيء مضى وانقضى. بل إنهم يتحدثون عن فصل له بقية، ويتساءلون عن حرب قادمة. هذه الأسئلة وكثيرة غيرها أخذت شكلاً مُلحَّاً من الطرح، ولا ينبغي لنا أن نمر دون تسجيل ملاحظة على جو الإحتفال الهمجي الدراماتيكي الإسرائيلي من قتل وذبح والقائمة تطول لإسقاط الحق في قضية هي قضية فلسطين وإلى الأبد ضمن فوضى مُنظمة لم يعرف التاريخ لها مثيلا ومن مسرح أزمة الحكم الإسرائيلي المصطنعة بعدم مثول نتنياهو لمحاكمته بتهمة الفساد لا ولن تنتهٍ فصولها، ولعل سيد البيت الأبيض الرئيس ترامب اليوم لم يفطن إن التقدير مع وزير المخابرات الإسرائيلية سيكون كارثة فوق كوارث يسقط عن التهديدات بقبول أمن إسرائيل شروط سابقة إسرائيلية على خارطة خفية مُعممة اعقبتها كل المبررات قانوني أم غير قانوني. سياسية أم غير سياسية. بل هي مبررات همجية عدوانية أن هذا السلوك يُشبه التهديد باحتلال الآلهة والسبطرة على القضاء والقدر. إذن كان الهدف من الحرب على فلسطين وشعبها واستمرارها هو حل قضية كيان إسرائيل واستمرار عنجهيتها وتطويرها كي تبقى هي المحجة وقبلة للعرب وللعالم أجمعين لأن أجراس الكنائس لن تتأخر في إعلان موت العدالة. لأن الشكل الذي أُنشِئت به إسرائيل والمضمون الذي تحمله منذ البداية يتناقض مع أصول العدالة وهذه العدالة مغدور بها بها منذ ثمانية وسبعين سنة على أرض فلسطين. سدد الله خطاك أبا مازن. فلم يعد لنا ماَق تنزف دمعاً لا لأننا فقدنا أو نفتقد لشعور إنساني نبيل بل لأن الشريك في الوطن من أبناء فلسطين والإخوة من أبناء أمتنا العربية قبل العدو يضع العراقيل والمؤامرات. بل لأن الموت أصبح لدينا حقيقة تلازم أبسط ضرورات وجودنا لا حُباً في الاستشهاد بقدر ما هو طموح نحو الحياة من أجل انتصار الأخلاق من أجل نجاح المؤتمر الثامن لحركة فتح لإنتصار فلسطين وإنتصار الوحدة الوطنية الفلسطينية إنتصار الدولة. فالموت بالنسبة لنا أصبح كعود كبريت نشعل به درب التحرير ونلقي به على رصيف هذا الدرب بدون كلل أو ملل دون هَمُ أو خوف. لم يعد الفلسطيني يشعر أن الموت نهاية إنسان بل بدء مرحلة إرواء الأرض العربية بمتطلبات بعث الحياة على هذه الصحراء لنوقظ النيام من سباتهم، والأموات الحقيقيين هم تجار دماء الشعوب. هذا شرف عظيم حظي به شعبنا الفلسطيني إكليل غار صنعته أمهاتنا مع أرواح أبنائهن إرادة للأمة صاغتها جماهير شعبنا في القدس والضفة وغزة وفي كل فلسطين والشتات سنوات طويلة مللنا من عدها في الحرمان وفي الخيام وتحت ألواح الصفيح الصدئة لتلد الثورة لتلد فتح سدد الله خطاك أبا مازن ف



