‏ياسر عباس ومؤتمر فتح الثامن.

‏حمزة خضر

أبريل 29, 2026 - 08:26
‏ياسر عباس ومؤتمر فتح الثامن.

‏ياسر عباس ومؤتمر فتح الثامن. 
‏حمزة خضر .

‏قرأت العديد من المنشورات والمقالات الاخبارية على صفحات ومواقع اخبارية لا يعرف كتابها و لا من يديرها او من اين تدار ومن يقف خلفها والتي الى تشير الى الاخ ياسر عباس وتنتقد بشكل او بأخر مسعاه وطموحه نحو المؤتمر الثامن للحركة. 

‏وهنا وجب التعليق على ذلك بالاتي: 

‏- جميع المصادر التي تهاجم ياسر عباس مجهولة المصدر ولا تمت للاعلام الفتحاوي والوطني باي صله ولا يجوز التعاطي فتحاوياً مع ما يثار من قبل هذه الصفحات و المواقع الاعلامية لانها لم ترد يوما بفتح خيرا.

‏- فتح فكرة ولدت في الخارج وعقدت مؤتمرها التأسيسي الاول عام ١٩٥٩ وكانت الكويت هي المحطة الاولى التي تبلورت بها رسالة الفعل النضالي والذي جوهره و اساسه حق العودة للاجئين الفلسطينين وان النضال الفلسطيني وحركته المعاصرة هي وليدة محطات الخارج. 

‏- فتح حركة شعبية وجماهيرية ولا يقتصر العمل بها على افراد او جماعات بل هي حركة الجماهير الفلسطينية على اختلاف منبعها الفكري وان تبوء المناصب بها ليس حكرا على احد وليس ممنوعا على احد وكما ينتقد البعض رغبة ياسر في تبوء مقعده من الحركة علينا ان نتذكر نحن الفتحاويين قبل سوانا انها ليست سابقه في تاريخ الحركة ان تبوء احد ابناء القادة المؤسسين مركزا فيها وهناك من من تولى موقعا متقدما فيها من ابناء شهداء اللجنة المركزية. 

‏أم انه على محمود عباس ان يستشهد حتى يتبوء نجله موقعا فيها؟. 

‏- فتح فكرة وجدت لتبقى وتنتصر ويجب ان تحرس الفكرة و تحمى بمن يؤمن بها. 

‏وهنا اتساءل حول المشاركين ممن حصلوا على عضوية المؤتمر الثامن و الزاحفين نحو مقاعدها القيادية ! هل يمكن اعتبارهم جميعا حماة للفكرة و حراسها؟ لا أشكك في نوايا احد ولكنني 
اعلم جيدا ان الكثير من الاسماء ليست مؤهله للمشاركة في المؤتمر وهناك من لا يستحق ذلك؟.

‏وبرأي الشخصي ان فتح فكرة وعلى روادها الاصليين حمايتها و حراستها وبالنسبة الى الاخ ياسر ارى انه سيكون من افضل و انشط قادة الحركة و سوف يتغلب على كل المعوقات و يفوق كل التوقعات. 

‏وفي النهاية فتح حركة ديمقراطية مارست ديمقراطيتها في الامس البعيد في ظل غابة من البنادق واليوم وفي الامس القريب تمارس ديمقراطيتها الداخلية في ظلال دولة فلسطين الديمقراطية العصرية قيد التأسيس ويبقى الصندوق هو الحكم و الفيصل امام الاخوة الطامحين لمناصب الحركة.