إرتباط مزدوج لمؤتمر#فتح الثامن
سعدات عمر
إرتباط مزدوج لمؤتمر#فتح الثامن
سعدات عمر
ليست الوطنية آلة موسيقية يطرب لها من يجبد العزف ومن لا يجيد. لكنها الحاناً وأنغاماً أقوى من أسلحة الإحتلال وجيشه وقطعان مستوطنيه ترددها شفاه الفتحاويين في كل مكان من القدس من رام الله من كل مدينة وقرية ومخيم في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات. من شوارع وأبواب المدينة المقدسة بإحساسٍ وطنيٍ بامتياز. في هذه المناسبة العظيمة في هذا العرس الفتحاوي الفلسطيني الوحدوي في هذه الملحمة في هذه الوقفة الشامخة وبكل ما يمثله هذا العنفوان الثوري الفتحاوي من قيمة ذاتية وشعبية فلسطينية هو نقطة التحدي الذي سيأخذ طابعاً جماهيرياً فلسطينياً شاملاً لرفع العلم الفلسطيني على مآذن وكنائس وأسوار القدس بجلالة قدرها عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية العتيدة لتقتحم ظروف المواجهة القائمة بين شعبنا الفلسطيني والإستعمار الصهيوني على أرض فلسطين. في هذه الدورة في هذه الملحمة في هذه الوقفة سيسعفنا التاريخ فقدان القيادة السياسية والعسكرية للمستعمِر الإسرائيلي على قدرة المواجهة تحديات مثلتها كلمات الشفاه الثورية والصدور العارية، واعتلاء الرئيس أبو مازن منبر الأمم المتحدة جعلت المُستعمِر الإسرائيلي يرتد إلى ضجيج تهديدي يأخذ من التنكر ملامحياً وجنسياً في صورة حيوان متوحش كالاساطير يحرق البشر ويقتلهم ويمتص دماءهم ويمثل بجثثهم ويأكلهم. في هذه الدورة في هذه الملحمة في هذه الوقفة نستنطق حركة التاريخ حركة #فتح وخبراتها أن الإستعمار الإسرائيلي واحتلاله إلى زوال وأنه لن يستطيع أن ينال من عزيمة شعبنا الفلسطيني عامة وهي بالتأكيد جدلية الصراع مع هذا المُستعمِر المحتل. في هذه الدورة في هذه الملحمة في هذه الوقفة سنعرف أنه ليس هناك استثناء واحد في كل مواجهة بين المُستعمِر الإسرائيلي وشعبنا الفلسطيني من أجل التحرير والدولة المستقلة والقدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية العتيدة.



