‏حول المؤتمر الحركي الثامن. 

‏حمزة خضر

أبريل 21, 2026 - 22:52
‏حول المؤتمر الحركي الثامن. 

‏حول المؤتمر الحركي الثامن. 

‏حمزة خضر 

‏مؤتمر فتح ... جسور نحو العالم.

‏اتمنى على اللجنة التحضيرية للمؤتمر توجيه دعوات لشخصيات واعضاء في الحزب الديمقراطي ومجلس الشيوخ الامريكي من الشخصيات المعتدلة في مواقفها تجاه القضية الفلسطينية او الداعمين للقضية الفلسطينية امثال السيناتور الامريكي بيري ساندرز وغيره من الاصوات التي ارتفعت تنادي باعتراف الولايات الامريكية بالدولة الفلسطينية مثل "رو خانا" و اصوات تنتقد الاحتلال وتؤيد للقضية الفلسطينية امثال تاكر كارلسون. 

‏كثيرة هي الاصوات التي بدأت تعلو في المشهد الامريكي لصالح القضية الفلسطينية يمكن البحث اكثر حولها سريع حولها بهذه الاسماء بوجه عام وليس للحصر 

‏لسنا اعداء للمجتمع الامريكي وقواه السياسية و نميز بين مواقف الادارة الامريكية ومواقف الافراد و السياسيون وارى ان المؤتمر يمكن ان يوفر مساحة للالتقاء مع انصار القضية ومن يؤيدها في المشهد السياسي الامريكي . 

‏وسواء استجاب المدعون ام لم يستجيبوا فقد قرعنا الجرس من طرفنا و طرقنا على الابواب. 

‏فتح و اوروبا و تعميق التواصل .

تحضر اوروبا في مؤتمرات الحركة السابقة  عبر احزاب يسارية و اشتراكية ولكن المهم في هذا المؤتمر هو  توسيع دائرة حضورها من خلال دعوة احزاب من مختلف التوجهات الفكرية والسياسية وعلى وجه الخصوص الدول التي اعترفت مؤخرا في الدولة الفلسطينية والتي لم تعترف بعد مثل ايطاليا التي حل الرئيس في زيارته الاخيرة لها ضيف شرف على حزب "اخوة ايطاليا" والتقى بقادة جميع الاحزاب بها. 

‏حزب تيسا الفائز في المجر .

‏لقد هنأت القيادة الفلسطينية حزب تيسا بفوزه في انتخابات البرلمان المجري ومن الواضح ان الخط السياسي للحزب الفائز ياخذ منحى معتدل و اكثر اتزان من سلفه وارى ان المؤتمر بدعوته اعضاء من حزب تيسا المجري لحضور المؤتمر يمكن ان يؤسس ذلك لحلقة ربط مع الحزب و المجتمع المجري.  

‏المانيا وكندا ... حضور مهم . 

‏اعترفت كندا في الدولة الفلسطينية ومواقفها واضحة بالالتزام في القانون الدولي واحترام الشرعية الدولية ومن الجيد تعميق التواصل مع المجتمع الكندي وحكومته من خلال دعوتهم لحضور المؤتمر . 

‏اما المانيا والتي لم تعترف حتى الان بالدولة الفلسطينية الا ان مواقف مستشارها السيد / فريدريتش ميرتس تبدو معتدلة متوازنة و متقاربة مع المواقف الاوروبية كما اعلنت المانيا التزامها بالموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية .

‏فرصة لهذا المؤتمر ان يقوي جسور التواصل مع المجتمع الالماني لاسيما ان هناك احزاب متضامنة مع القضية الفلسطينية مثل حزب اليسار الالماني والحزب الاشتراكي الثوري