الجامعة العربية الأمريكية تحتضن معرض "صمود تصنعه المشاريع النسوية"بتنظيم من مؤسسة مجتمعات محلية ووزارة التنمية الاجتماعية
الجامعة العربية الأمريكية تحتضن معرض "صمود تصنعه المشاريع النسوية"بتنظيم من مؤسسة مجتمعات محلية ووزارة التنمية الاجتماعية
احتضنت الجامعة العربية الأمريكية، في مبنى مركز حسيب الصباغ للتميز، معرض "صمود تصنعه المشاريع النسوية"، الذي افتتحته وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة سماح حمد، بتنظيم من مؤسسة مجتمعات محلية بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، وبتمويل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني (KfW)، في خطوة تعكس الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والتنموية لدعم صمود المجتمع الفلسطيني.
وجرى افتتاح المعرض بحضور نائب رئيس الجامعة العربية الأمريكية لحرم رام الله الأستاذ الدكتور محمد أسيا، وممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبنك التنمية الألماني كارولينا شازيناز، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مجتمعات محلية الأستاذ عبد الناصر أبو عبيد، ومدير عام مركز حسيب الصباغ للتميز في الجامعة المهندسة ميس عواد، إلى جانب وفد من غرفة تجارة وصناعة جنين، وممثلي المؤسسات الشريكة في المعرض، من بينها منتدى سيدات الأعمال، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتعاون الألماني (GIZ)، وبنك التنمية الألماني (KfW)، واتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين، ومؤسسة وفاء، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الحكومية والخاصة، وعدد من رائدات الأعمال من شمال الضفة الغربية.
من جهتها، أوضحت مدير عام مركز حسيب الصباغ للتميز المهندسة ميس عواد أن الجامعة العربية الأمريكية تفتح أبوابها أمام مختلف الأنشطة والفعاليات، خاصة تلك التي تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن احتضان هذا المعرض في مبنى المركز يأتي انسجاما مع رسالة الجامعة في دعم المبادرات التنموية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية.
وأوضحت أن المعرض يضم مشاريع ومنتجات فلسطينية مدعومة، ويشكل منصة حقيقية لدعم الرائدات النسويات والعائلات الفلسطينية، ويسهم في الحد من البطالة وتعزيز ثقافة الإنتاج، داعية المؤسسات والجمعيات إلى توسيع نطاق مثل هذه المبادرات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة مؤسسة مجتمعات محلية الأستاذ عبد الناصر أبو عبيد أن تنظيم المعرض يأتي ضمن برنامج الاستثمار من أجل تعزيز القدرة على الصمود، ويهدف إلى عرض مشاريع نسوية ومنتجات وطنية مدعومة، بما يعزز صمود المجتمعات المحلية ويدعم المنتج الوطني، إلى جانب توسيع آفاق الشراكة بين مختلف المؤسسات.
وأشار إلى أن المؤسسة تركز في عملها على تنفيذ المشاريع التنموية والاجتماعية، لا سيما في شمال الضفة الغربية، الذي شهد خلال الفترة الأخيرة موجات نزوح وهدم، خاصة في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، والمشروع الحالي استفاد منه 45 شخصا، وقد جرى العمل عليه خلال الأشهر الماضية، لما له من أثر في تعزيز الثقة مع المانحين ودعم التنمية الاقتصادية للنازحين.
سبق ذلك لقاء جمع بين نائب رئيس الجامعة العربية الامريكية لحرم رام الله الأستاذ الدكتور محمد اسيا ووزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة سماح حمد وممثلة undp كارولينا شازيناز، ووفد غرفة تجارة وصناعة جنين، حيث رحب الأستاذ الدكتور اسيا بالحضور، وأكد أن الجامعة تفخر باحتضان مشروع تنموي نوعي يستهدف النازحين في شمال الضفة الغربية، لا سيما النازحين من مخيمي جنين وطولكرم، بدعم وتمويل من مؤسسات دولية.
وشدد الأستاذ الدكتور أسيا على أن الجامعة العربية الأمريكية تضع إمكاناتها وخبراتها في خدمة المجتمع، وتُعرب عن استعدادها الدائم لاحتضان واستقبال المشاريع التنموية والاقتصادية التي تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، إيمانا بدور الجامعة كشريك فاعل في التنمية والصمود المجتمعي، موجها الشكر الى كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع.
من جهتها أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة سماح حمد، أن القطاع الخاص يشكّل مصدر فخر واعتزاز للوطن، لما يقدمه من مواقف وطنية مسؤولة ووقوفه إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأشارت إلى أن القطاع الخاص، ورغم التحديات الكبيرة والأزمات الاقتصادية المتلاحقة، ما زال صامدا ويؤدي دورا محوريا في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني.
وأوضحت الدكتورة حمد أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل على تنفيذ العديد من المشاريع التنموية، ومن ضمنها هذا المشروع الذي يهدف إلى دعم صمود النازحين من مخيمات شمال الضفة الغربية، خاصة مخيمي جنين وطولكرم، من خلال التمكين الاقتصادي ودعم المشاريع الصغيرة والإنتاجية، مؤكدة أن العديد من العائلات استطاعت الاستفادة من هذه المبادرات والانتقال من الاحتياج إلى الاعتماد على الذات.
وأضافت أن الحكومة الفلسطينية، عملت ضمن نظام الطوارئ والإغاثة لمواجهة الظروف الراهنة، إلى جانب جهود حثيثة لإقناع المانحين الدوليين بأهمية توجيه الدعم نحو التمكين الاقتصادي بدلا من الاكتفاء بالمساعدات الإغاثية، بما يسهم في تعزيز الاستدامة وتحريك عجلة الاقتصاد.
وتوجهت الدكتورة حمد بالشكر إلى الجامعة التي احتضنت المعرض، معتبرة إياها جزءا أصيلا من نسيج الوطن وشريكا حقيقيا في دعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني، كما استعرضت الخطط المستقبلية التي تعتزم الوزارة تنفيذها، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدة على أهمية تكاتف الجهود بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والأفراد من أجل تحريك العجلة الاقتصادية وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني في هذه المرحلة الصعبة.





