اشتباكات بين متظاهرين والشرطة بعد إغلاق مركز ثقافي في إيطاليا
إصابة ما لا يقل عن 11 فرد شرطة في الاشتباكات
اندلعت أعمال شغب خطيرة أمس السبت خلال احتجاجات ضد إغلاق مركز ثقافي يساري في مدينة تورينو بشمالي إيطاليا.
وأصيب ما لا يقل عن 11 فرد شرطة في اشتباكات مع المتظاهرين، الذين كان بعضهم ملثماً، وفقا للسلطات، كما تم اعتقال عشرة أشخاص.
ولم ترد في البداية معلومات عن عدد المتظاهرين الذين أصيبوا.
وخرج المتظاهرون احتجاجاً على إخلاء مركز "أسكاتاسونا" الثقافي، الذي كان مكاناً لتجمع التيارات اليسارية في تورينو لعقود من الزمن، وذلك قبل وقت قصير من عيد الميلاد (الكريسماس).
وقال المنظمون إن حوالي 50 ألف شخص شاركوا في تظاهرة جابت وسط المدينة يوم السبت، كما رفعت فيها العديد من الأعلام الفلسطينية.
وفي نهاية المطاف، اندلعت أعمال شغب، حيث ألقيت الحجارة وزجاجات المولوتوف وأشياء أخرى على الشرطة من بين الحشود، وتم إشعال النيران في عدة حاويات قمامة، كما أحرقت شاحنة تابعة للشرطة.
وردت قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، ونقل أحد المتظاهرين بعيداً وهو يعاني من إصابات في الرأس، ويظهر مقطع فيديو ضابط شرطة ملقى على الأرض يتعرض للركل والضرب من قبل أفراد ملثمين.





