ادارة المخاطر والازمات والمسائلة والشفافية .
حسن أبو العيلة 28/7/2026
ادارة المخاطر والازمات والمسائلة والشفافية .
حسن أبو العيلة 28/7/2026
في ظل غياب الشفافية والمسائلة في ادارة الشأن العام ، وفي الازمات المستمره والمتنوعة المتلاحقة والتي يقف الإحتلال بكل تأكيد خلف معظمها كجزء من حربه على شعبنا وقد يكون بعضها غير ذلك ، فإننا بكل اسف نرى عجزنا في معالجة الازمات ووضع الحلول المناسبة وفق منهجية علمية و كذلك غياب الإعلام الازموي المسؤول الذي يقدم معلومة صادقة تحافظ على التوازن السلوكي للمجتمعات ، بل يتم ادارتها بردات الفعل والعشوائية التي تشتت الجهود و تكثر التحليلات والفرضيات ويخرج السلوك المجتمعي عن ضوابطه هذا يقودنا إلى فرضيتين علميتين هما :-
الفرضية لأولى .... بحسن نية... وهي أننا لم نمؤسس نظامنا وجهازنا الاداري بشكل قوي قادر على التعامل مع كل الظروف والتحديات العملية واليومية من خلال قوننته وكذلك ادلة اجراءات واضحه، وكادر وطني ملتزم و مدرب ومهني و مؤمن بعدالة قضيته الوطنية.
الفرضية الثانية .... بسوء نية ... وهي أن هنالك من يقف خلف كل تلك الازمات من أجل تيئيس شعبنا وخلق الفوضى وقتل كل ما يعزز صموده نحو السيادة الوطنية، والعبث بالسلوك المجتمعي نحو الفردنة والخلاص الفردي ، وقد يكون احداها مستقبلاً تجاهل السلطة الوطنية وجهازها الاداري والتعامل الحياتي اليوم مع الإحتلال في كافة الاحتياجات اليومية، اي لا مشروع وطني جامع .
الخلاصة ... الفرضيتان يحتاجان دراستهما وفق منهج علمي لنفيهما او تاكيدهما واستخلاص النتائج ووضع الحلول المناسبة .
الجهاز الاداري والمسؤولية الوطنية يحتاج مراجعة قوية ومسؤولة وفق ضوابط وطنية وكذلك مفهوم المسؤولية بكل اشكالها .
لا اؤمن بالصدف في العمل العام .



