إن لم نرعوي كأمة!!!

سعدات عمر

يونيو 21, 2026 - 09:20
إن لم نرعوي كأمة!!!

إن لم نرعوي كأمة!!!
        سعدات عمر 
تُثبتُ الأيام أن الموت من الماء إلى الماء ومن الماء إلى الماء يأخذ شكل الإجابة منذ سنة 1948 مروراً بسنوات 1956, 1967, 1973, 1982, 2007 معضلة أو مقارنة داءٌ شاع في حياة شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية إغتيلوا بمجازر ومذابح يندى لها الجبين وقُدٍّموا قرابين للتضامن العربي وللوحدة وإنهاء الإنقسام والآن كم نتساءل، وكم نتعثَّر؟ هل إعتبار حياة التضامن العربي والوحدة الوطنية الفلسطينية بين جناحي الوطن إتهاماً وخيانة. هل بإمكاننا إستعادة القدرة على النهوض القومي العربي بعد كل هذا الإرهاب، وبعد كل هذه المؤامرات. بالقفز عن جميع مؤامرات ومؤتمرات الخيانة حيث تتراكم التجارب وتتوافر الكفاءات وتكثر السلبيات لاختزال الإرادة الشعبية ونفيها في بحر اللاعودة وعدونا عدو الأمة العربية هو عدو واحد ما زال يُراقب للانقضاض للتفجير لينطلق الخط نحو انحدار عنيف بأشد الألم لخروج شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية من الجغرافيا المقدسة إلى جغرافيا الصحراء القاحلة إلى تاريخ الدم القادم بالوعود والضياع في بحار الرمال بإعلام كاذب مستمر. ستحدثنا عنه الساعات والأيام القادمة طال زمنها أم قصر سيحاسبون كل شعوب الأمة العربية بما فيها شعبنا الفلسطيني على حكومات لم نرها، وأسماء كل المدن والأحياء والشوارع والبلدات لصفة المعلوم والمجهول وزمن السنين الصعبة التي حاصروا بها اللغة العربية من الماء إلى الماء ومن المحيط إلى الخليج تحت زند القتلة اليهود وصفقة القرن وإسلاميوا أمريكا والصهيونية كي لا يعود هناك أبطال تحرير في محراب الأمة العربية الواحدة ولا موت شريف عقلاني من أجل التضامن العربي وعودة قضيتنا الفلسطينية إلى القضية المركزية للأمة العربية عندها لا تبقى طقوس دينية ولا طقوس ثورية ولا أمجاد ولا شعر جميل ولا أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي.