على اعتاب شقيف .
حمزة خضر .
على اعتاب شقيف .
حمزة خضر .
على اعتاب شقيف وقف المجرم ارئيل شارون محاولا اخفاء طعم الهزيمة التي مني بها رجاله امام رئيس وزراء الكيان الصهيوني حينها مناحيم بيغن الذي اشتم مع هواء التلال رائحة الهزيمة .
٦٠ ساعة من القتال الضاري تلقت القلعة خلالها ما يزيد عن ١١٠ غارة من سلاح الجو الصهيوني اذ استطاع ثلة من المقاتلين لم يتجاوز عددهم ثلاثون فدائيا من اسقاط طائرة عسكرية من طراز "سكاي- هوك" واسر طيارها والاعلان في مؤتمر صحفي من بيروت.
٦٠ ساعة من القتال مثل الاشباح قاتل فدائيو الكتيبة الطلابية "الجرمق" التابعة لحركة فتح ولم يستسلم منهم احد وكانت تلك هي صدمة بيغن انه لم يأسر احد من ابطال القلعة .. استشهدوا جميعا !!.
٦٠ ساعة من القتال وصفها ارئيل شارون بـ "الجرح المفتوح" كان مفتوحا وسيظل مفتوحا للابد ... هنا شقيف ... ثلاثون فدائيا هزموا كبرياء الدولة التي لا تقهر .
يقول احد الجنود الصهاينة الذين وقعت عليهم لعنة "شقيف" عن القلعة : "هذا مكان ملعون في المطلق" ملعون لاننا فقدنا به الكثير من الجنود واذا فقد الفلسطينيون عددا من المقاتلين فقد فقدنا نحن اضعاف ذلك العدد !!!.
شقيف ذاكرة الفداء الفلسطيني وعنفوان الثورة الاصيل ونبل الفكرة ونقاء فعلها الثوري و ستبقى "شقيف" جرحا مفتوحا في ذاكرتهم و ايقونة كفاح وفداء وتضحية في ذاكرتنا الوطنية والثورية.



