ثقة أبناء فتح… أمانة وطنية ومسؤولية تاريخية
أبو شريف رباح
ثقة أبناء فتح… أمانة وطنية ومسؤولية تاريخية
أبو شريف رباح
18\5\2026
بداية نهنئ أبناء الديمومة والعطاء أبناء حركتنا العملاقة حركة فتح هذا الاستحقاق الوطني والتنظيمي الكبير المتمثل بانعقاد المؤتمر الثامن للحركة، ونترحم على الشهداء الذين رسموا بدمائهم طريق الحرية، ونتمني الحرية للأسرى الصامدين في سجون الاحتلال، والشفاء العاجل للجرحى الذين حملوا وجع الوطن، ونشد على يد الطفل الفلسطيني الذي ما زال يحلم بالحرية، ونقبل رأس المرأة الفلسطينية المناضلة التي تنشد العودة للديار، وننحني للشيخ الذي حافظ على الهوية ومفتاح الدار، ونرفع شارة النصر لكل الأحرار والثوار في العالم الذين آمنوا بعدالة قضيتنا وحق شعبنا في الحرية والاستقلال.
لكن::
إن الأمانة التي عجزت الجبال عن حملها حملها اليوم الإخوة والأخوات الذين نالوا ثقة أبناء الحركة بنجاحهم بعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري وهي مسؤولية وطنية وتنظيمية وتاريخية كبيرة تفرض عليهم العمل بكل إخلاص وجدية لاستنهاض حركة فتح وإعادة النشاط والحيوية إلى أطرها التنظيمية والسياسية بما يعزز دورها الريادي كقائدة للمشروع الوطني وحامية للقرار الفلسطيني المستقل.
المسؤولية::
إن المرحلة القادمة تتطلب من الجميع التكاتف والوحدة والعمل بروح المسؤولية الوطنية لأن فتح لم تكن تنظيم سياسي وعسكري فقط بل كانت ولا تزال تاريخ شعب وثورة وطن ومسيرة نضال طويلة قدمت خلالها عشرات الآلاف الشهداء والأسرى والجرحى من أجل تحرير فلسطين.
الاستنهاض::
إذا نهضت فتح واستعادت قوتها وحضورها فأعلم أن القضية الفلسطينية بخير وأن المشروع الوطني ما زال في أيد أمينة، لأن فتح صانت الثوابت، كانت وستبقى عنوان الهوية الوطنية وحركة التحرر التي حملت هم الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات فلا مقاومة حقيقية دون فتح ولا مشروع وطني إلا بفتح فهي البداية التي صنعت الثورة وستبقى الحاضنة للمشروع الوطني الفلسطيني حتى تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والعودة والاستقلال.
البقاء::
ستبقى فتح رغم كل التحديات والمؤامرات صمام الأمان الوطني وحاملة راية الشعب والثورة التي تراهن عليها الجماهير الفلسطينية بوعي أبنائها وإخلاص قيادتها وقدرتها على النهوض من جديد فالمؤتمر الثامن بداية مرحلة جديدة عنوانها استعادة فتح الطلقة الأولى، فتح التضحية والانتماء، فتح الوحدة والنضال، ليبقى القرار الفلسطيني مستقلا وتبقى فلسطين حاضرة في وجدان الأحرار حتى تحقيق الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.



