الارهابية "ميلخ".

مايو 10, 2026 - 21:45
مايو 10, 2026 - 21:46
الارهابية "ميلخ".

الارهابية "ميلخ". 

حمزة خضر 

الارهابية المتطرفة ليمور ميلخ والتي تشغل منصب نائبة رئيس الكنيست في دولة الاحتلال تدعو الى الغاء اتفاقية اوسلو المشؤومة بحد وصفها باعتبار ان اوسلو كارثة بالنسبة لدولة الاحتلال وتدعو الى تعزيز الاستيطان و توسيعه في مناطق (ب،ج) في الضفة الغربية . 

ما فات ميلخ ؟ 

بالنسبة للفلسطينيين حققت اوسلو الغرض المطلوب منها وبالنسبة لهم ايضا اوسلو محطة ومرحلة والفلسطينيون اليوم يعدون قرابة ٨ مليون نسمة في الاراضي المحتلة عام ٦٧ و ٤٨ .

بالنسبة للفلسطينين كانت اوسلو بمثابة خارطة طريق نحو دولة فلسطينية على حدود الـ٦٧ وهذا اجحاف بالحقوق الوطنية الفلسطينية لان المطالبة الصحيحة تكمن في الدعوة الى اقامة دولة فلسطينية وفقا لقرار التقسيم الذي يمنح الفلسطينيون دولة مرسمة الحدود وفقا لقرار دولي وهو القرار رقم ١٨١ الصادر عن الامم المتحدة عام ١٩٤٧ وليسوا بحاجة الى الذهاب نحو قرار في حدود اخرى. 

الحق الفلسطيني والدولة الواجبة لهم تكمن في دولة فلسطينية وفقا لقرار التقسيم عام ١٩٤٧ وما علينا فعله هو تخصيل ذلك بالمطالبة في العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة والمطالبة بتنفيذ القرارين رقم ١٨١ و ١٩٤ واللذان هما شرطي اكتمال عضوية دولة الاحتلال في الامم المتحدة وهما شرطين واجبا التنفيذ .