الازمة المالية و قرصنة اموال المقاصة .

حمزة خضر .

مارس 18, 2026 - 11:12
الازمة المالية و قرصنة اموال المقاصة .

الازمة المالية و قرصنة اموال المقاصة .

حمزة خضر .

الاشقاء العرب : 

لم يلتزموا بما اقروا به في القمم العربية منذ قمة سرت العام ٢٠١٠ و الى قمة بغداد في العام ٢٠٢٥ بتوفير شبكة امان مالي للسلطة الوطنية الفلسطينية. 

اصدقائنا الاوروبيين : 

يريدون منا ان نكون نموذجا حضاريا في حوكمة وادارة ذاتنا تحت الاحتلال وهذا ما نريده نحن ايضا ولكنهم عاجزون عن ردع دولة الاحتلال التي تسعى الى تصفية كياننا الوظيفي عبر ممارسات حكومة الاحتلال و قرصنتها للاموال الفلسطينية وغير ذلك من المعيقات التي تفرضها دولة الاحتلال لتدمير مقومات الكيانية الوطنية الوظيفية الفلسطينية والتي يطلب منا الاوروبيون تحويلها وتطويرها الى نسخة اوروبية في الادارة والحوكمة وهذا ما نطمح اليه ايضا الا ان اوروبا لم تبذل جهدها في الضغط على دولة الاحتلال لوقف مشروعها في تصفية السلطة الوطنية الفلسطينية.

 كلا الفريقين يتوافقان على مشروع سياسي لانهاء الاحتلال وفقا لمبدأ حل الدولتين و مبادرة السلام العربية بإقامة دولة فلسطينية على حدود الـ ٦٧ علما ان هذا الحل هو حل غير منصف وغير عادل للفلسطينيين الا ان الفلسطينيون يدعمون ذلك .

لا اعرف اذا كان العرب و الاوروبيون لديهم خيار بديل عن السلطة الوطنية الفلسطينية لادارة الشأن الفلسطيني وينتظرون من السلطة ان تنهار ليتم تقديم البديل بعد ذلك!
 ام ان لديهم من العجز السياسي ما يكفي لتقويض إرادتهم السياسية في تنفيذ وعودهم السياسية .