نتنياهو
عيسى دياب
نتنياهو
ليس رجل صهيوني عادي لا يمكن إحتقار عقله، بل يحقتر بسبب نفسه الخبيثة المريضة الملوثة بالكراهية والقتل والجريمة والعلو والإستكبار.ز
هذا الرجل ليس نموذجاً سهلاً يمكن التعامل معه بتقليدية، هذا الرجل يشغله عقله كشيطان يخرج بالذرائع ويتنقل من خطة إلى خطة ليبقي على نفسه في سلطان ويستمر في مخططاته.
منذ حرب الإبادة التي ودون شك قد زور ذرائعها وفضحت في بعض الصحف والقنوات العالمية إستمر بقتل الشعب الفلسطيني أخذاً بإبتزاز العالم أجمع سياسياً وإقتصادياً وأخلاقياً ودينياً وتنقل بين دور الضحية وبين المجبر الذي لا حل أخر لديه، يدخل اليوم في مخطط جديد لعله ينجيه ومشروعه بعد فشل مخططاته السابقة بالتعاطف الدولي والشراكات الإستراتيجية وحرب النور والظلام وحرب الديمقراطية مع الإلغائية والحرب الدينية على الإسلام، هذه المخططات جميعها أفشلت بيد الله وعباده ممن إرتضى، اليوم يخرج بعد أن هُزِم صوته في المحافل الدولية ومدنها وقراها في ضم غزة والضفة وشطب القضية الفلسطينية ليقلب الشعوب العربية على أنظمتها التي لا تهتم بالقضية الفلسطينية ولا غزة ولا القدس على حد قوله "كاذبا أشر"، ولو حدث ما في مخيلته لأنتصر هذا المسخ إنتصاراً ساحقاً، فهو يعتبر أن الأنظمة العربية هي التي تقف خلف الموقف الدولي الرافض لتبديد حل الدولتين وكان واضحاً في قوله أن وسائل الأعلام والتواصل الإجتماعي تمول من أنظمة عربية لفضح الإبادة في غزة وتقليب الرأي العام العالمي ضدهم وأيضاً هجوم أبواقه على السلطة والدول العربية كالمملكة العربية السعودية ومصر والأردن، هذا أخر مخطط له ومصيره الفشل كما سبق، لذلك يتطلب من الساسة والإعلام عدم الإستخفاف بهذه الرجل الشيطاني وفضحه وفضح مخططاته.
إسرائيل الكبرى ما هي إلا مخطط بعيد المدى يتم التهديد به لقبول تهجير الفلسطينين من الضفة وغزة والقدس وضمها إلى دولة إسرائيل المرحلية!!
ليس من العيب أبداً أن يكون عدوك ذكياً، العيب في أن نكون نحن الأذكى ولكننا مستهترين في غفلة لن يسامحنا الله عليها.
عيسى دياب





