مستقبلنا الفلسطيني بأيدينا

سعدات عمر

فبراير 12, 2026 - 18:20
مستقبلنا الفلسطيني بأيدينا

مستقبلنا الفلسطيني بأيدينا
             سعدات عمر 
مستقبلنا الفلسطيني هو مستقبل الأراضي الفلسطينية هو مستقبل شعبنا الفلسطيني هو جوهر وصلب المسألة وليس طرحه خطأ. مسيرة نضال شعبنا الفلسطيني الطويلة بما قدمت من مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى إنما هي المشاعل التي أعادت أبو عمار إلى أرض الوطن وأقامت السلطة الفلسطينية وهي اليوم الرصيد الأوفر لإمكانات المجد والبناء وهذا هو الموقف الوطني والحس الثوري الذي يُمَكٍّن من الإستمرار يُمَكٍّن من الحفاظ على الحق التاريخي الفلسطيني يُمَكٍّن من البقاء بمواقع الفعل المباشر والتاريخي ويُمكٍّن من الخلاص من الإحتلال الإسرائيلي وجلائه  من من الضفة الغربية وقطاع غزة للوصول إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. ناضل شعبنا الفلسطيني من أجل انتزاع كوننته ليقرر مصيره وفعلاً ناضل تحت قيادة الرئيس أبو مازن من أجل امتلاك سلاحه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة للحفاظ على مصالحه ومكاسبه وحقوقه التاريخية للإعلان عن إقامة دولته المستقلة على الأراضي الفلسطينية التي تم احتلالها بعد الخامس من شهر حزيران 1967 عند ذلك فعلاً يستطيع شعبنا الفلسطيني أن يقف ويقول بأعلى صوته نحن الذين نقرر مصيرنا نحن نريد كذا وكذا وكذا لا نريد كذا وكذا وكذا لأنه أذا انتزعنا هذ الحق فنحن الذين نكون قادرين على احباط كل المؤامرات الداخلية والخارجية وستكون قدرتنا على الفعل أعظم بكثير. لماذا؟ لأننا انتزعنا اعترافاً دولياً ساحقاً بأننا نحن الذين نقرر مصيرنا لا فلان ولا علان ولا زيد ولا زبيد ولا غيرهم من يتضامن معنا بالاتجاه الوطني  ويقف إلى جانبنا نتضامن معه ونقف إلى جانبه لأننا نناضل من أجل تصليب الموقف الوطني الفلسطيني المستقل. فعلاً وبالتأكيد سيكون لنا دوي ودور عظيم وفعل مباشر بالقيادة الفلسطينية الشرعية بقيادة الرئيس أبو مازن أما بغير هذا فنحن نستجيب لمواقف رفض صامتة مواقف رفض عدمية مواقف خارج اطار الصراع نلبي  تكتيكات الأوضاع العربية والاقليمية والدولية المتناقضة هذا الاستقلال في الموقف الوطني المستقل يأتي بتحديد برنامج عمل ملموس بعملية نضالية وليست هذه على شعبنا الفلسطيني بصعبة لضروريات أمن عربي مزدوج ضمن حدود فلسطينية آمنة.