من شتلة صغيرة إلى محل ورد: قصة عائلة بلعاوية مع الجوري
إعداد : منار الجابر
منذ عام 2010، يزرع نضال نعيم عمير الورد في بلدة بلعا مع عائلته، من الشتلة حتى القطف والبيع، دون الاعتماد على عمال. اليوم تمتد مزرعتهم على أربعة بيوت بلاستيكية، ولهم محلهم الخاص.
بعد أن واجهته صعوبة في الدخول للعمل في الداخل، قرر نضال نعيم عمير من بلدة بلعا عام 2010 أن يبدأ مزرعته لزراعة الورد، معتمدًا على خبراته السابقة.
بدأ الزراعة مع عائلته، وعملوا على كل شيء بأيديهم من الصفر حتى القطف، دون الاعتماد على عمال.
تزرع العائلة الشتلات وتجهزها بنفسها، ومن هنا بدأت من شتلة صغيرة إلى مزرعة كبيرة.
زراعة الجوري حساسة وتتطلب جهدًا للحفاظ عليها من الأمراض، أي متابعة دائمة وخبرة والتزامًا بالرش في مواعيد ثابتة دون تأخير، مثل كل خميس في الثالثة عصرًا.
بعد نجاحه في الزراعة بدأ التوزيع على المحال والتجار، وما زال ملتزمًا معهم حتى اليوم.
يقطف الورد بنفسه يومًا بعد يوم، بطريقة تحافظ على جودته واستمراره في العطاء.
تُنظَّف الورود وتُجهَّز بأيدي العائلة في المزرعة، ثم تُنقل إلى محلها.
في عام 2016 فتحت العائلة محلها الخاص بعد استغلال التجار للمزارعين. ويرى نضال أن التسويق يشكل 90% من نجاح المشروع.
بعد نجاح المحل وتطوره، كبر المشروع وامتدت المزرعة إلى أربعة بيوت بلاستيكية، وتسعى العائلة إلى التوسع أكثر.



