*بعد فشل مباحثات القاهرة*
*بعد فشل مباحثات القاهرة*
*سعدات عمر*
*عندما تقرر قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل انقساماتها وتُفضٍّل الانسحاب قبل بدء معركة الكرامة في 1968/3/21 ها كان هذا الانسحاب تكتيكي واستراتيجي بنفس الوقت والهدف منه موت أيديولوجية بنية فتح الثورية وعندما يتغنى الصحفي المخضرم إبن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ناصر اللحام بفتح ولماذا يقولون فتح وفتح وفتح هذا معناه صوابية البنية الثورية لفتح وعندما سُئل الدكتور جورج حبش ليش بتقولوا فتح قال لأن فتح هي وحدها التب تستطيع أن تفعل وأن تعمل وبهذا تكون الساحة الفلسطينية بدون فتح هي ساحة سراب وعندما كانت قيادة الجبهة الديمقراطية تتغنى بالنضال كانوا يقولون سوف نبقى نناضل حتى اخر فتحاوي وهناك الكثير من الأمثلة فيا قادة وكوادر ومناضلي ومناصري وجماهير حركة فتح عليكم بالوحدة وبوحدة فتح فقط تتقوا الله في فتح فهي عز وفخر الشعب الفلسطيني بأجمعه بجميع أطيافه السياسية ومن هنا ومن هذه النقطة ينطلق الحق الفلسطيني في تقرير المصير ومكانه الطبيعي يختلف مبدئيا في علم الأخلاق عما تطرحه الجبهات وحماس والجهاد وبعض المنظمات المدنية لصهر مجتمعنا الفلسطيني في هذه البوتقة المشبعة بعلم اللدن الااخلاقي بالانتخابات المزيفة رغم كل تنوعها بفصل هذا الحق عن الظروف التاريخية والاجتماعية والسياسية والتنظيمية العملية من سرقة الإرادات الفلسطينية وإضفاء صفة الإطلاق على دورها في التطور العلائقي عند دراسة الحق الفلسطيني في الإنتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بوصفها الأساس الأول لمجتمعنا الفلسطيني يُرَوِّجُ الساسة النظريون الإسرائيليون في اليمين الفلسطيني واليسار الطفولي الفلسطيني فكرة ظلامية من سراديب سرمدية النظام الحقوقي الصهيوني الأمريكي بإسم الدينقراطية التي تجمع البسار المتطرف واليمين المتطرف في الوطن العربي على هدف واحد قائم على القتل والإرهاب والابتزاز بكل أشكالها وملازمتهم بالإكراه والتهديد والوعيد للمعاشرة!!! الفلسطينية لحسابهم وإن تصور هذا اليمين وهذا اليسار عن أصل هذا الحق يتماهى مع التصور الإسرائيلي تناقض الوقائع الفعلية للعملية التاريخية لشعبنا الفلسطيني العروبي الأعراف الفلسطينية لم تكن لتظهر بإرادة من هم مأجورين متسلقين على جماجم شعبنا في قطاع غزة. بل ظهرت بحكم العملية الثورية التاريخية للنضال الثوري الأخلاقي العريض لتلاحم الجماهير الفلسطينية في وحدة لا تنفصم عراها مُكمِّلة رباطها المقدس للثورات الفلسطينية منذ بداية القرن العشرين ولم تكن قوة هذا العُرف في التهديد بالإكراه على مراعاته من جانب مؤسسات خاصة تلتقي في النهاية مع اليمين الصهيوني المتطرف كما هو مع "حماس" اليوم. بل كانت تكمن في صلته التي لا تنفصم عراها لعادات شعبنا الفلسطيني وتقاليده بالمفاهيم الأخلاقية والدينية في الشارع الثوري لحركات المقاومة الفلسطينية كافة الرئيس أبو عمار رحمه الله اَثر الحصار والاستشهاد في سبيل شعبه ووطنه لأن الحق الفلسطيني في تقرير المصير لا ينفصل عن المجتمع الفلسطيني والرئيس أبو مازن أمد الله في عمره يتحدى ترامب ونتنياهو لتأمين الشروط الضرورية لوجود مجتمع فلسطيني فاعل متماسك بالوحدة الوطنية الكاملة في القطاع والضفة والشتات بصورة موحدة لكل أطياف الشارع الفلسطيني*



