الارهاب اليهودي والاعلام العبري.
حمزة خضر .
الارهاب اليهودي والاعلام العبري.
حمزة خضر .
درج في الأونة الاخيرة في الاعلام العبري وعلى السن بعض قادة الاحتلال في تعبير وصفي لحالة التطرف والارهاب الذي تمارسه حكومة اليمين المتطرف والجماعات والحركات والعصابات الاستيطانية في الضفة المحتلة، ولكن لماذا استخدمت مفردة "اليهودي" لوصف هذه الظاهرة بدلا من استخدام مفردة "الصهيوني" على سبيل المثال؟ فهل الدين اليهودي هو دين ارهابي او يمكن له ان ينتج ظواهر ارهابية؟ ومع الاشارة هنا ان من اطلق هذا المصطلح هم من اليهود وليسوا من الفلسطينين بمعنى " ان الفلسطينيون لم يوصفوا الدين اليهودي في "الارهاب"".
اعتقد ان الدافع من استخدام توصيف "الارهاب اليهودي" هو التضليل على حقيقة هذا الارهاب و منبعه وهو الحركة الصهيونية ولعدم تشويه صورة "الصهيونية" لا مانع من تشويه صورة الدين!.
ان الديانة اليهودية حتى عند اتباعها من "الصهاينة" ليست بأهمية الصهيونية كحركة سياسية إحلالية استعمارية متطرفة..



