محاضر فلسطيني يوظف خبرته الأكاديمية والعملية لإعداد مهنيي المستقبل في قطاع السيارات الكهربائية والهجينة 

يوليو 26, 2026 - 11:53
محاضر فلسطيني يوظف خبرته الأكاديمية والعملية لإعداد مهنيي المستقبل في قطاع السيارات الكهربائية والهجينة 

مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع السيارات عالميًا، تبرز الحاجة إلى تطوير التعليم الهندسي بما يواكب التقنيات الحديثة، وخاصة في مجالات المركبات الكهربائية والأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي. وفي هذا الإطار، يواصل المهندس الفلسطيني شريف سلمان جهوده الأكاديمية في إعداد وتأهيل طلبة دبلوم هندسة السيارات لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير.

ويعمل سلمان محاضرًا في دائرة هندسة السيارات بجامعة فلسطين التقنية – خضوري، حيث يحرص على دمج الجانب النظري بالتطبيق العملي، من خلال تقديم أحدث المفاهيم المتعلقة بالمركبات الكهربائية والهجينة، وأنظمة التشخيص الإلكتروني، وتقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في صناعة السيارات الحديثة.

وبالتوازي مع عمله الأكاديمي، يواصل سلمان دراسة الدكتوراه في الهندسة ، حيث تركز أبحاثه على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة تشخيص الأعطال والتنبؤ بالمشكلات الفنية قبل حدوثها، بما يسهم في تحسين كفاءة الصيانة ورفع موثوقية المركبات.

ويرى سلمان أن الجامعات لم تعد تقتصر على تقديم المعرفة التقليدية، بل أصبحت مطالبة بإعداد مهندسين وفنيين يمتلكون القدرة على التعامل مع التقنيات الرقمية وتحليل البيانات والأنظمة الذكية، بما ينسجم مع التحول العالمي في صناعة النقل.

ولم يقتصر نشاطه على قاعات الدراسة، إذ استطاع الوصول إلى شريحة واسعة من المهتمين بمجال السيارات من خلال المحتوى العلمي الذي يقدمه عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه أكثر من 500 ألف شخص، ويقدم شروحات مبسطة حول أنظمة السيارات التقليدية والكهربائية والهجينة، إلى جانب توضيح أحدث تقنيات التشخيص والصيانة.

ويؤكد سلمان أن الجمع بين التدريس والبحث العلمي ونشر المعرفة الرقمية يمثل نموذجًا متكاملًا لنقل الخبرة إلى المجتمع، مشيرًا إلى أن تبسيط العلوم الهندسية باللغة العربية يسهم في رفع مستوى الوعي التقني وتشجيع الشباب على التخصص في المجالات الهندسية الحديثة.

ويأمل سلمان أن تواصل الجامعات العربية تطوير برامجها الأكاديمية بما يتوافق مع الثورة التقنية التي يشهدها قطاع السيارات، وأن يكون للبحث العلمي دور أكبر في دعم الابتكار وإيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه صناعة المركبات الكهربائية والذكية.