العضوية الكاملة لدولة فلسطين، هذا ما نريد.
العضوية الكاملة لدولة فلسطين، هذا ما نريد.
حمزة خضر.
ان الرد على ممارسات حكومة الاحتلال و خطواتها العملية لضم الضفة الغربية وشطب الوجود الفلسطيني يكمن في التقدم في طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
العضوية الكاملة المخرج و الممر المتاح.
ان طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة هو المخرج الذي امامنا والورقة التي يمكن لها اعادة تحريك ملف الدولة الفلسطينية في الأروقة الدولية، كما انه الرد المناسب على كل ممارسات الاحتلال و سلوكياته على ارض الواقع ومن خلال حصاره المالي المستمر للسلطة الوطنية الفلسطينية وخطوة استباقية تفرض خارطة طريق امام اي حكومة صهيونية قادمة
ايا كان توجهها وهويتها .
العضوية الكاملة تثبيت الحقوق و خطوه استباقية.
ان حصولنا على العضوية الكاملة لدولة فلسطين يعني تثبيت حقوق شعبنا الأصيلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ولا يعني ذلك فرض وقائع جديدة وانما نقض قانوني للوقائع التي تفرضها حكومة الاحتلال.
العضوية الكاملة مكتسب وطني وانجاز يليق بالتضحيات.
لقد قدم شعبنا تضحيات عظام و جسام في سبيل قضيته ومنذ العام ١٩١٧ وهو يدور في فلك مغلق ولم يتجاوز به عتبة محاولة التعريف بحقوقه الوطنية والمطالبة بحقه في تقرير المصير اذ يبدو شعبنا الفلسطيني و كفاحه المشروع مثل برغي بايز يلف يلف ويبقى مكانه يراوح فلا ينغرس ولا ينفك وخلال السنوات الثلاث الماضية تعاظمت التضحيات وتضاعفت واصبح من الواجب ان تقابل هذه التضحيات بمكاسب سياسية يحصدها شعبنا لقاء ما بذله من تضحية وعطاء في سبيل قضيته العادلة.
ان لقاء حجم التضحيات المبذول خلال السنوات الثلاثة الاخيرة لم يحقق شعبنا اي مكتسب او منجز سياسي لقاء ذلك سوى الدعوى القضائية المقدمة ضد دولة الاحتلال وصدور مذكرات الاعتقال الدولية بحق قادته وجملة من الاعترافات في الدولة الفلسطينية وهذه ليست سوى مكتسبات محدودة وتأتي في سياق الحالة النضالية ولا ترتقي لحجم التضحيات المبذولة والتي لا يساويها سوى اقامة الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس واعتراف دولة الاحتلال والمجتمع الدولي بارتكاب الاولى ابادة جماعية وتنفيذ سياسية محو وتطهير عرقي ممنهجة ومنظمة طوال عقود من عمر الاحتلال وفي ظل غياب امكانية تطبيق ذلك في المنظور القريب والبعيد فان حصولنا على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم لهو مكتسب سياسي و انجاز وطني لشعبنا يمكن البناء عليه اذ يمكن القول ان حجم التضحيات المبذول لشعبنا منذ قيام دولة الاحتلال في العام ١٩٤٨ الى يومنا هذا قد اثمر عن تثبيت حقوق شعبنا الاصيلة في دولة فلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
العضوية الكاملة و المسار الديمقراطي .
ان المطالبة في العضوية الكاملة لا يعيق المسار الديمقراطي للشعب الفلسطيني كما ان المسؤولية لا تخلى عن القيادة الحالية او القادمة في المطالبة بها.
وكما تسابق الاحزاب الصهيونية الزمن في فرض وقائع على الارض كمقدمة لحملاتها الانتخابية نحن ايضا مقبلون على انتخابات برلمانية ومن واجبنا مسابقة الزمن ايضا في مسعانا لمناهضة سياسيات الاحزاب الصهيونية وحكومة الاحتلال.



