حتى النهاية

بقلم سعدات عمر 

يوليو 4, 2026 - 20:36
حتى النهاية

حتى النهاية بقلم سعدات عمر 
--------------------------------------------
رغم تباين المواقف والألوان الدولية نقف اليوم من الزاوية الرئيسية للقضية الفلسطينية في ظل موازين وطنية. وإن ما بجري من حركات دونكاشوتية في الأماكن المغلقة بين إسرائيل وأمريكا من جهة وحماس من جهة أخرى عبارة عن تخدير لليقظة الشعبية في قطاع غزة من خلال طروحات  ومهام للمرحلة المحددة المقبلة التي حددها ترامب ونتنياهو لأمر خطير في المواجهة  موامرات مستمرة بأشكال متعددة واليوم بعد تدمير قطاع  غزة وإبادة شعبنا الفلسطيني فيه واحتلال ما يقارب نصف مساحة قطاع غزة فإن ثمة تصور سائد في قطاع غزة يولي أهمية قصوى للرؤيا يغرق في نزعة مُتخبطة عبر كراهية تاريخية بعمر التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ناضجة لنوع من الديماغوجية تروجها لإسقاط الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها في الضفة الغربية كما أسقطتها في قطاع غزة في إتجاه تحقيق هذه الشعارات الهدامة.أن منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها الفلسطينية تؤكد على الدوام أنها منسجمة مع تطلعات شعبها بكل عقلانية حتى النهاية هي السلطة الوطنية التي تستند إلى خط عام إلى إستراتيجية وتكتيك مُكتسبين فإن امكانية التصدي لأي مخططات عدوانية يتطلب سياسة فلسطينية منسجمة قادرة على حشد القوى الوطنية بجماهيرها الشعبية بعيداً عن أحندات إقليمية في جبهة متحدة متراصة إسمها منظمة التحرير الفلسطينية لا بديل عنها ممثلاً شرعياً لشعبنا الفلسطيني قائمة على أسس أخلاقية تنطلق من مصلحة فلسطينية خالصة عندها يحين أوان القطاف النظري والعملي والسياسي للثورة الفلسطينية المعاصرة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح حركة وطنية فلسطينية مناضلة قدمت إلى جانب لجنتها المركزية عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من الشهداء على درب التحرر الوطني الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية التي تم احتلالها إثر هزيمة الجيوش العربية في حرب حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية جدير اليوم بهذه الحركة العملاقة التي استطاعت عقد مؤتمرها الثامن في مثل هذه الظروف الصعبة المحيطة بقضيتنا الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني العظيم وهو يرسم خط ثوري قادر على حماية مؤسسات ومكتسبات السلطة الفلسطينية والنهوض بها إلى دولة فلسطينية عتيدة، وهي المهمة الراهنة الملحة التي تواجه القيادة الفلسطينية الشرعية، وهو سلاح الوضوح السياسي البعيد عن الغرف المظلمة. لأن عهداً جديداً بإذن الله سيبزغ هو عهد النضال الثوري بقيادة الرئيس أبو مازن. فلنبدد الظلام يا أبناء شعبنا الفلسطيني، ولنسرع في إنضاج فجر الدولة.