ابو رامي و الفيفا ووجه الاحتلال
حمزة خضر
ابو رامي و الفيفا ووجه الاحتلال.
حمزة خضر.
ليس من الغرابة ان يقوم رئيس الفيفا بدعوة الاخ المناضل جبريل الرجوب "أبو رامي" في اجتماع كونغرس الفيفا لمصافحة عدوه لان ما هو اكثر غرابة من ذلك هو نظرة العالم لهذا الصراع على انه مجرد حفنة من طلقات وقنابل و مظاريف فارغة واخرى لازالت محشوه في الموت تنتظر ضغطت من اصبع جندي على الزناد و تصويبة قناص في مسرح يعج في دماء الفلسطينين حيث تضخ مكبرات الصوت صرخاتهم و آنين عذابهم موسيقى صاخبة في آذان الجمهور.
و خلف المسرح تبدو الحياة طبيعية جدا.. تعليم وصحة ولعب وقصص حب ... اولاد وعائلات و نزه وكان شيئا لم يكن !!! وعلى هذا المنوال يقرأ العقل الباطن لهذا العالم صراع وجودنا مع المحتل!!!
اما عن المصافحة خلف المسرح فهي تلك الصورة اللطيفة التي اراد ان يرسمها وزير الفيفا والتي رفضت يد الفدائي الفلسطيني المشاركة في رسمها بوجه ابيض للمحتل مصرا على ان يعكس صورته الحقيقية خلف المسرح.
وفي هذا الرفض ارسل الفدائي رسالة للعالم مفادها :
"ان صراعا مع المحتل له ادبيات وقواعد ولغه لا تنطقها الكلمات".



