*الهمجية الصهيونيةمن غزة إلى النطية*
*سعدات عمر*
*الهمجية الصهيونيةمن غزة إلى النطية*
*سعدات عمر*
*لم تنتهٍ ويلات التآمر من قتل وحرق وتدمير ولن تتحول إلى ذكريات. بل الى كوابيس مرعبة وتمر السنين والأسئلة ما زالت ملتهبة. لم تنتهٍ موامرات الإخوان على وبهمتم سينقلها جيش إسرائيل ثانية الى مخيم جنين وإطلاق الفوضى في الضفة الغربية؟ لقد مرّت سنوات وسنوات وما زالت الأسئلة ملتهبة يتحدثون للصحافة والتلفزيون وكلهم "الإخوان ونتنياهو" لا يتكلمون عمَّا مضى وانقضى. إنهم يتحدثون عن فصل له بقية في مخيم جنين ومن مخيم جنين يُدحرجون كُرة النار الملتهبة ومن عدة اتجاهات بشكل مفزع في هذا التيه ولا يُطمئن هذه الأسئلة وكثيرة غيرها تأخذت شكلاً ملحاً من الطرح ولا ينبغي المرور.. دون تسجيل ملاحظات على جو الإحتفالات اليومية الهمجية الاسرائيلية في تدمير جنوب لبنان بعد تدمير قطاع غزة والتهديد والوعيد لما هو ينتظر الضفة الغربية بداية من مخيم جنين لإسقاط الحق الفلسطيني في قضية فلسطين ضمن فوضى لن يعرف التاريخ لها مثيلاً. و لعل سيد البيت الأبيض الرئيس ترامب لم يفطن أن تقديره إذا سمح لنتنياهو سيكون كارثة يسقط عن التهديدات بقبول شروط سابقة "إسرائيلية" على خارطة خفية معمّمة اعقبتها كل المبررات القانونية والسياسية. إن هذا السلوك يشبه التهديد باحتلال الآلهة والسيطرة على القضاء والقدر
وإن حساب الهزيمة اليوم باشتراك العقلية والنفسية الاسرائيلية والإخوانية تختلف كلياً عن الحساب المعتاد*



