الواجب الثالث الدولة 

سعدات عمر

يناير 11, 2026 - 08:16
الواجب الثالث الدولة 

الواجب الثالث الدولة 
          سعدات  عمر 
تَّكَيُّف فلسطيني بمدى مُطلق يودُّ لو يعبئُ سجنه حصاره بانجازات عظيمة لا بالخلاف والاقتتال، وأن ينقش على جدران وحدود فلسطين ماَثر بطولية، ويرسم على السلاسل أجنحة الحرية لا أجندة الفتنة عبر أصوات العاشقين المُفعم بالأمل لتفجير هذه السلاسل وتحويلها إلى أجنحة فلسطينية حرة كي لا تسقط في القلب الدامس الدامي، وكي لا نفقد الأمل الذي يتملكه الخو ف الكبير. اليوم في كل المناطق والأماكن التي يتواجد فيها شعبنا الفلسطيني. طوبى لتلك اللحظة، والواجب الوحدوي الجامع. علينا أن نخطو الخطوة الثالتة وهذا واجبنا الثالث كشعب فلسطيني ما زال مشرداً وأرضه محتلة ومستباحة بأمان نحو الدولة المستقلة وننتصر رغم عطشنا وجوعنا، وشعوبنا العربية تبدوا وكأنها في كرنفال عربي إسرائيلي نتيجة انقسامنا المميت، وشعبنا الفلسطيني  يدرك أن اللعبة الدولية التي يلعبها ترامب اليوم إنما هي لعبة الجميع الكل فيها فاعل، والخاسر هو الذي يجهل دوره، ودور الآخرين، والعرب والعالم نُظُم وساسة يعلمون وعلى دراية تامة أن حقوق شعبنا الفلسطيني في وطنه وعلى أرضه تلك الحقوق التي لا تفريط بها وفيها ولا مساومة عليها في الإستقلال، والحرية، والعدالة لا يحصل عليها دون صك الوحدة الوطنية بميثاق الشرف الذي عُمٍّدَ بالدم في جميع نزالاته الميدانية حيث الكل العالمي والأممي يعلم ويعي أن قضيتنا الفلسطينية غنية بكل عوامل الصدق الذي يعني الدور الديناميكي الوطني والقومي فلسطينياً وعربياً يختلط فيه الحق الفلسطيني بالواجب المقدس لتحرير الأرض والإنسان، وأن طريقنا النضالي مشروع وهو بالتأكيد طريق تعاظم القدرة  اللامحدود لشعبنا الفلسطيني وهو طريق وحدته الطبيعية للوقوف في وجه تجار الدم، والضمير لا عن طريق الفتنة لعن الله من يوقدها.