بعد استعادة حضرموت.. الخنبشي يشيد بتلاحم القبائل

اليمن.. الخنبشي يعلن استعادة حضرموت وإدارة مهامها من سيئون

يناير 5, 2026 - 08:52
بعد استعادة حضرموت.. الخنبشي يشيد بتلاحم القبائل

أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي استعادة المحافظة، مؤكداً الشروع في مهام إدارة حضرموت من مدينة سيئون.

وأشاد سالم الخنبشي في كلمة له بوعي أبناء حضرموت وتلاحم القبائل وتعاون المكونات السياسية والاجتماعية، الخنبشي استخدم عبارة "حضرموت جسد واحد من الساحل إلى الوادي والصحراء" للتأكيد على اتخاذ موقف واحد حيال ما جرى طيلة الأيام الماضية.

وقال محافظ حضرموت إن الدولة هي الإطار الجامع والضامن لأمن الجميع، مؤكدا أن المهمة الأساسية للقوات الأمنية هي حماية المواطنين وممتلكاتهم.

ودعا الخنبشي موظفي الدولة في الوادي والساحل لمباشرة أعمالهم وتقديم الخدمات للمواطنين.

وأعلن الخنبشي أن العمل في مطارات المحافظة سيُستأنف قريبًا، معلنًا انتهاء فترة الحظر الجوي التي فرضت كإجراء احترازي، في خطوة تهدف إلى إعادة تطبيع الأوضاع الخدمية وتسهيل حركة السفر بعد انسحاب مسلحي المجلس الانتقالي من مناطق المحافظة.

وأضاف الخنبشي، خلال لقاء عقده في مدينة سيئون، مساء الأحد، مع قيادات السلطة المحلية وشخصيات اجتماعية وسياسية في وادي وصحراء حضرموت، أن السلطات ستتخذ خطوات عملية لمعالجة آثار المرحلة الماضية، من بينها تشكيل لجنة مختصة لحصر الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة ورفع تقرير مفصل تمهيدًا لمعالجتها.

وأكد المحافظ أن المرحلة المقبلة ستركز على تثبيت الاستقرار واستئناف الخدمات، داعيًا إلى فتح صفحة جديدة قائمة على التوافق والتعايش والعمل المشترك بين أبناء المحافظة، بما يعزز الأمن ويخدم مصالح حضرموت.

إلى ذلك قال محافظ حضرموت، إن قوات درع الوطن كانت حريصة على تجنب سفك الدماء أثناء السيطرة على المحافظة، ولجأت إلى حل الخلافات سياسيا، مشيرا إلى أن السيطرة على حضرموت جرت خلال وقت قصير.

كما أشار الخنبشي في هذا السياق، إلى أنه سيطالب السلطات اليمنية باتخاذ إجراءات بحق المجلس الانتقالي.

أكد محافظ حضرموت، دخول قوات "درع الوطن" إلى المكلا ومطار الريان، مشيرا إلى أنه تم التعامل مع جيوب مقاومة والقضاء عليها في محور مطار الريان.

وأظهرت صور جوية دخول قوات درع الوطن إلى المكلا.

واستقبل أهالي مدينة المكلا قوات درع الوطن بترحيب واسع لدى دخولها المدينة مرددين هتافات تؤكد رفضهم للمجلس الانتقالي.

يذكر أن قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" كانت شنت مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وتوسعت في شرق البلاد. وفي حين شددت الحكومة اليمنية على ضرورة الانسحاب والتراجع، إلا أن "المجلس الانتقالي الجنوبي" رفض ذلك.