القدس المقدسة والفكرة النبيلة

نوفمبر 26, 2024 - 13:48
القدس المقدسة والفكرة النبيلة

القدس المقدسة والفكرة النبيلة

في الحوض الإسلامي الممتد من طنجة إلى جاكرتا، وفي وسط المحيط المسيحي والإنساني العالمي غير الغربي  الصهيوني الاستعماري، أمر واحد يوحد قلوب الناس وأرواحهم وأجسادهم، أمر واحد يوقظ ضمائرهم ونخوتهم ويجعلهم مستعدين للتضحية بالمال النفس، أمر واحد يجعلهم مستعدين لنسيان او التغلب على مشاعر الاختلاف فيما بينهم، انه الأمر الأهم ... القدس.

القدس هي نبيلة لأنها مسرى النبي محمد (ص) وهي مهد ورفعة وقيامة النبي عيسى عليه السلام  وقبلة المسيحيين. إنها كشاف العدل والتعايش السلمي الإنساني العالمي.

الباحث عن فكرة نبيلة يكافح من اجلها، فكرة نبيلة تخلده لن يجد غير القدس. فالقدس عنوان العدل وكشاف المشروع الاستعماري الغربي الصهيوني ليس عليها فقط وإنما على الإنسانية جمعاء.

النبلاء من بني البشر الباحثون عن فكرة نبيلة يكافحون من اجلها لن يجدوا غير القدس عنوانا، يكافحون من اجلها فتخلدهم.

القدس نبيلة ولن يكافح من اجلها إلا النبلاء من البشر.

القدس الفكرة النبيلة، المقدسة، جامعة الانسانية، تستحق ان نكون نحن الشعب العربي الفلسطيني، نبلاء من اجلها، تستحق منا جمع أشلائنا من اجلها، تستحق ان تكون اول اولوياتنا، تستحق ان يكون قرارنا مستقلا من اجلها.

محمد قاروط أبو رحمه