*قبل أن يسبق السيف العذل*
*قبل أن يسبق السيف العذل*
*سعدات عمر*
*التشديد بالتمسك بالوحدة الوطنية لتقرير المصير بدولة مستقلة قابلة للحياة درس مهم وفي غاية الأهمية. لا يُعنى إلا بالنتائج التي يمكن للحقيقة الوصول إليها قبل أن يفرض علينا أمريكياً وإسرائيلياً وعربياً الإملاءات عبر التهديد والوعيد مع الصراحة العارية والنفاذ الملفت للنظر والالمام والفهم للمواقف والحوادث والأعمال والأشخاص. حاضرنا مليء بازدحام المتناقضات ففي جريمة الإنقسام والانشقاق وكل جريمة فتش عن الإسرائيلي وأعوانه ولاسلوب العمل يجب أو من الواجب أن يكون أسلوب مركَّز حاسم يشبه الطلقات النارية أو مشية الواثق القوي الصريح الذي يتعجَّل الهدف بالرصانة والثقة ويقصد الحقيقة ويظهرها في أقل مساحة وأقصر وقت لعلنا بعد المُشاهدة والقراءة نفهم مواقف قوتنا ومواقف ضعفنا وأن نعرف أسباب القوة والضعف فهي الأساس دائماً وأن نعي ونفهم أن السياسة الامبريالية الصهيونية لا يدعمهما غير القوة سواء السياسة السياسية والعسكرية والإقتصادية والنفسية لتدمير بيروت وتدمير دمشق وتهويد القدس وعمان والقاهرة والرياض ومكة والمدينة المنورة. نعم لقد أصبح المطالبة بالوحدة الوطنية والحفاظ عليها مشكلات من صنع أمريكا وإسرائيل ومع كل هذا أننا مُقدمون على الآلام ولنا أماني لعلنا أو علنا أن ننظر إلى أنفسنا بقراءة فاحصة نزيهة لا مُحاباة فيها ولا تَمَلُّق وأن نتعظ بأخطائنا وندرك حقيقة مواقفنا بأحاسيسنا وأن نسير على هدى من ملكاتنا العقلية والنفسية والمادية وهدىً من وسائلنا المُجَرَّبة لنعرف ما حققناه. هل حققنا شيئاً من آمالنا؟ ونعرف ما بقي علينا لتحقيقه. العبرة هنا ليست كلام يُصَفُّ ويُرصفُ لِيُكتب وليست بأنظمة تُقام. العبرة بالتعلُّم من الأخطاء فلسطينيي الهوية كنا أم فلسطينيي الهوى العبرة بالتنفيذ. العبرة بخلاص النية وعقد الهزيمة على المُطابقة بين الفعل ورد الفعل بين التَّأثُرِ والتأثير بين ما كُتب وأُقيم وبين حقيقة الجوهر ومعناه. علينا أن نُقَدِّرَ قيمة الصدق الحق وقيمة الآلام الصادقة الحقة وقيمة الآلام الصادقة في نفسية شعبنا الفلسطيني*



