إنفانتينو يرد بعنف على منتقدي كأس العالم: تنشرون الشائعات والكراهية

يوليو 27, 2026 - 13:05
إنفانتينو يرد بعنف على منتقدي كأس العالم: تنشرون الشائعات والكراهية

رد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو على منتقدي كأس العالم، متهماً إياهم بنشر الكراهية والترويج لروايات مضللة، ومدافعاً عن البطولة باعتبارها نجاحاً احتفى بالوحدة والأمان والشمول.

وفي رسالة مفتوحة نُشرت يوم الاثنين، قال إنفانتينو (56 عاماً) إن المنتقدين تجاهلوا مشاعر الفرح والتقارب التي عاشها ملايين المشجعين حول العالم خلال البطولة، التي تُوجت إسبانيا بلقبها وأُقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال: لقد استهلكتكم الكراهية والانتقادات إلى درجة أنكم لم تروا كل ذلك. إلى أولئك الذين يجلسون خلف أقلامهم وأوراقهم، وخلف شاشاتهم ينشرون الكراهية والشائعات الكاذبة، أقول: بينما أنتم جالسون هناك، كنا نحن في فيفا على الخطوط الأمامية، ننظم ونعمل بجد ونقدم أفضل عرض رياضي في العالم.

وتابع: لم نشهد أي أعمال عنف أو حوادث، وكانت نسبة الأمن والسلامة 100 بالمئة، ولم يكن هناك سوى الفرح والسعادة.

وكان فيفا قد تعرض لانتقادات خلال البطولة بسبب عدة ملفات، من بينها الجدل حول قيود التأشيرات الأميركية التي أثرت على مشجعين ومسؤولين من عدة دول، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بمشاركة منتخبات قادمة من مناطق تشهد نزاعات.

كما جاءت رسالة إنفانتينو بعد التدقيق في طريقة تعامل فيفا مع قضية العقوبة التأديبية الخاصة بالمهاجم فولارين بالوغون، بعدما قرر الاتحاد الدولي تعليق الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة الذي فُرض عليه عقب طرده أمام البوسنة والهرسك، وذلك بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأثارت أيضاً القرارات التحكيمية في مباراة الأرجنتين ومصر جدلاً واسعاً بين الجماهير والمحللين.

ورغم أن إنفانتينو لم يتطرق إلى حالات بعينها، فإنه أكد أن كثيراً من القرارات التحكيمية والتأديبية التي تعرضت للانتقاد خلال البطولة تُعد أموراً معتادة في العديد من المسابقات حول العالم.

وأردف: البطاقات الحمراء أو الصفراء التي قد تكون خاطئة، أو القرارات اللاحقة بعدم إيقاف لاعبين في بعض الحالات، هي أمور روتينية ومقبولة على نطاق واسع في بعض أكبر الدوريات في العالم.

وأضاف: من المثير للاهتمام أن الدول نفسها التي تطبق هذه الممارسات هي التي تنتقدها.

جدل التأشيرات

واعتبر إنفانتينو أن مشاركة دول تعاني من توترات سياسية وأزمات داخلية وأوضاع صحية صعبة تُعد دليلاً على قدرة كرة القدم على تجاوز الانقسامات.

ففي الوقت الذي جاءت فيه مشاركة إيران على خلفية التوتر مع الولايات المتحدة، أثارت الأوضاع الداخلية في هايتي وتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية نقاشاً حول قيود التأشيرات والسفر.

كما مُنع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان، المشارك في كأس العالم، من دخول الولايات المتحدة رغم حيازته تأشيرة سارية.

وواصل: دخلت إيران إلى الولايات المتحدة من دون أي حوادث أو نزاعات. وحصل المنتخب الإيراني على التأشيرات لأن كرة القدم تتعلق بالسلام، لا بالسياسة. كما مُنحت التأشيرات لدول تواجه مشكلات صحية خطيرة أو تحديات أخرى.

وختم قائلاً: عندما أوصلت كرة القدم هايتي إلى العالم، وهي دولة لا يستطيع كثيرون زيارتها أو لا يرغبون في ذلك، فربما حان الوقت لوضع الأقلام ولوحات المفاتيح جانباً، وإظهار بعض الاحترام للمنتخبات التي شاركت.