أوضح الصور وأدقها
سعدات عمر
أوضح الصور وأدقها
سعدات عمر
إن الثقة المتبادلة بين الأفراد والجماعات والشعوب والأمم توجد بالأعمال وليس بالأقوال كما قال الله تعالى إن الله لا ينظر إلى صوركم وأشكالكم ولكن قلوبكم وأعمالكم وهذا يؤكد أنه عندما يُنظر إلى المستقبل يُصبح السلام جزءاً من المهمة البشرية، ويبقى الجزء الأهم هو بذل الجهود لتوطيد بناء السلام. الآن يأتينا هذا القول نفسه عن عُمق أعوام وأعوام لِيُضيف إلى نفسه سعة وعمقاً شيء كهذا يُمرِّن الذاكرة والبصيرة وأن مُجرَّد البحث يعني رفض الإندماج بالضياع ونحن وصلنا عتبة الثمانية عقود من عمر النكبة من عمر الطريق الصعب ليقود القضية التي تحتضنها فلسطين وليقول الشعب الذي احتضن القضية وفلسطين معاً. لماذا الحرب على اليمن؟ فتاريخ اليمن شاهد على كذب الصهيونية بخصوص هيكل سليمان المزعوم. فلا يزال المسجد الأقصى حضناً دافئاً للقضية وفلسطين وعلى الطرف الثاني الكيان الإسرائيلي الصهيوني من المحاولة دليلاً على أنه ضائع طالما لم يجد السلام والأمان لذاته فلا ترامب ولا صفقة القرن قادران على تجاوز قضيتنا الفلسطينيةالاَن القضية وفلسطين والإستقلال ثلاثة لكن معناها واحد وهذه كلمات جادة لا يتخللها أية شائبة بل نابضة اعتزازاً وفرحاً بالصمود الملحوظ للقيادة الفلسطينية الشرعية في وجه المؤامرات. كلمات صارمة حازمة كالسيف المحددة لمدلولاتها وأبعادها بوضوح ودقة كما هي في منطق الحق والعدالة والواقع.



