تصريحات دكتور محمد اشتية٠٠و" فعالية قلب حركة فتح" ٠٠!!
من قلم: عمرو العملة ٠
تصريحات دكتور محمد اشتية٠٠و" فعالية قلب حركة فتح" ٠٠!!
من قلم: عمرو العملة ٠
كاتب وباحث في المشكلات الإقليمية والعالمية المعاصرة ٠
بالأمس خرج علينا د٠ محمد اشتية؛ رئيس الوزراء السابق ؛ وعضو " مركزية فتح"وعلى هامش المؤتمر الثامن للحركة؛ بتصريحات ؛ ليحدثنا فيها ؛ من أن حركة فتح وخلال الأيام العشر الأخيرة ؛ارتفعت شعبيتها في الشارع الفلسطيني ؛ إلى ما نسبته (٢٧)%؛ بسبب الحراك الذي أحدثه المؤتمر ؛ وأن الحركة "نبضها وسرعة دقة قلبها منتظمة" ونحن جاهزون للذهاب إلى الأمام ٠
كاتب هذه الأسطر ؛ ما لفت انتباهه في هذه التصريحات ؛ ليس ؛ إرتفاع نسبة شعبية الحركة ؛ علماً أنه لم يتطرق إلى مصدر استطلاع الرأي الذي استقى منه هذه المعلومة ؛ ومن هي الفئة المستهدفة ؛ وكذلك اختيار العينة ؛ وهل هي تمثل كافة مكونات المجتمع ؛ أم تقتصر على أبناء الحركة ٠
على أن ما يهمنا ؛هو حديثه عن "نبض وسرعة دقات قلب الحركةالمنتظمة"٠
ونحن هنا سنتكلم - بلعة الطب - حتى نستطيع الوقوف عند صحة ما يذهب إليه ؛ من عدمه٠
لنتابع ولو بشيء من الإيجاز:
المقارنة هنا ما بين قلب الإنسان وقلب التنظيم٠
كما هي عملية انسداد شرايين قلب الانسان؛ والتي لها إصطلاحات طبية ؛ لا نريد الخوض فيها ؛ كذلك هي عملية انسداد الشرايين في جسم التنظيم ؛ أي تنظيم أو حركة سياسية وثورية ؛ في مراحل نموهاالتنظيمي ٠
فكلما تقدم العمر بالإنسان ؛ تتراكم في جسمه ؛ دهنيات الدم؛ وكثافته؛ وتعلق بجدران الشرايين؛ بحيث تتراكم
مع الزمن ؛ وتأخذ من حيز إنفتاح ؛أوسعة الشرايين ؛ حتى تضيق الفتحة ؛ أو مجرى سريان الدم ؛من وإلى القلب ؛ وبهذا يحصل إنسداد الشرايين ؛ والذي يعيق ويمنع الدم من الإنسياب الطبيعي؛ وضمن الضغط الطبيعي ؛وتدفقه من وإلى القلب ٠
ما سلف ينطبق تماماً على جسم الحركة؛التي دخلت "عقدها السبعين "وباتت تعاني من "تجلط الدم " وترسباته؛ الذي تراكم مع الزمن ؛ وترك في الشرايين ؛ بدون علاجه أو إجراء عمليات جراحية؛ من قبل الذات القيادية "الطبية" الفتحاوية؛لتسهيل عملية انسياب الدم بشكل طبيعي وعادي في جسمها ؛ حتى تستطيع الذهاب الى الأمام وفق ما جاء في تصريحات د٠ اشتية ٠
الخلاصة التي نود الوصول إليها: كما هي صحة وسلامة قلب الإنسان ؛ كذلك هي صحة وسلامة قلب التنظيم؛ إذ لم يعد يخفى على أحد ؛ ما بات يعانيه قلب الحركة المنهك والمتعب ؛ والمثقل بالمرض؛بفعل السنين ؛ وبفعل المعارك الواسعة التي خاضتها الحركة ؛ من الداخل والخارج ؛ ومع " الأعدقاء" على حدٍ سواء٠
وبالتالي فإن حركة فتح أحوج ما تكون اليوم؛ ليس إلى ؛تصريحات وشعارات؛تحلق في الفصاء الأزرق ؛وطبقات الأثير ؛وفي غفلة؛من انسداد شرايين الحركة ؛ ولكن تصريحات؛ ونقاشات تفكيريه"تَرْتَطِم" بالأرض ؛ وتلامس مكنون الحركة ؛ وواقعها المريض ؛وتحتك أو تشتبك معه ؛ وتشرع في إجراء عمليات جراحية ؛ حقيقية ؛ ولو -كانت موجعة- من أجل تأمين مسالك جديدة ؛ لإنسياب الدم بشكل طبيعي وعادي إلى قلب الحركة ؛وتأمين؛فعالية"نبضاته" حتى تستطيع معاودة الإنطلاق بقوة دفع كبيرة ؛على طريق الهدف الأساسي؛ حتى النصر ٠٠!!



