مودي رئيس وزراء الهند وتكلفة الفرصه الضائعه

حسن ابو العيله 27/2/2026

مارس 1, 2026 - 12:44
مودي رئيس وزراء الهند وتكلفة الفرصه الضائعه

مودي رئيس وزراء الهند وتكلفة الفرصه الضائعه
في بيانات منشوره تشير إلى أن هنالك ما يزيد عن 10 ملايين مغترب هندي في الدول العربية، 9 ملايين منهم في دول الخليج العربي وحدها.
بينما عدد الهنود في إسرائيل 97 ألفًا فقط.
وقد بلغ مجموع تحويلات الهنود العاملين في الدول العربية الى الهند ما يقارب 89 مليار دولار ، وأن حجم التبادل التجارب مع الدول العربيه 215 مليار دولار سنوياً .
و يذهب رئيس وزراء الهند إلى من يستهدف العرب يومياً ويسعى لتنفيذ رواية تلمودية كاذبه في اطار الصهيونية فيما يسمى دولة اسرائيل الكبرى والسعي للسيطره على مواردهم ومنافذهم المائية والبريه ومحاصرتهم وتحويلهم اذلاء وتحت رحمة سوطه ، والعمل على ما يسمى شرق اوسط جديد ومناطق نفوذ جديده يكون لاسرائيل الكلمة العليا فيه ويكون اسوء من سايكس ، بيكو  .
رئيس وزراء الهند القادم من اليمين الهندوسي المدعوم من الصهيونية في زيارته لاسرائيل يقول : "إسرائيل الأب والهند الأم".
ألا يدعو ذلك الامة العربية أن تصحو ، لا نريد لهم أن يحاربوا فقد كسروا سيوفهم منذ قرون ، ولكن يمكن لهم أن يستغلوا مواردهم واموالهم واسواقهم ويؤثروا في السياسة الدولية وبشكل ناعم ، وأن يلقنوا هذا الهندوسي المتحالف مع الصهيونية وغيره درساً عظيماً .
فماذا لو تم الاستغناء عن الهنود في الدول العربية؟
لماذا لا يكون هناك ردة فعل على هذه التصريحات والتحالفات ضد العرب  ؟
لو تم ترحيل العماله الهنديه الوافده في الدول العربيه فسيحدث ذلك هزة اقتصادية كبيره للهند !!
لماذا العرب ودولهم يراقبون دون فعل على تحالف الهند مع اسرائيل واحكام الخناق عليهم ولا يتم استخدام الاوراق المتاحة في وجهها ؟
متى سيكسر العرب الصمت  ليدافعوا عن كرامتهم ومصالحهم ودون ادوات خشنه فالسيوف والرماح العربية مكسور رؤوسها وانصالها منذ يوم اليرموك والقادسية !!!
مصلحة الهند مع العرب أكثر ويجب تأديبها ومقاطعتها وإلا فإن العرب سيفقدوا ملكاً لم يدافعوا عنه كالرجال و سيشتد عليهم الخناق ، هذا إن لم يفقدوه من يوم الاندلس.
و المتابع لزيارة رئيس الوزراء الهندي  مودي إلى إسرائيل يتيقن تماما إن الرجل فقد بوصلته، وربما أراد استرضاء الولايات المتحدة بتلك الزيارة فوقع في خطأ يصعب علاج تداعياته إذا كان للعرب موقف شجاع يدافعوا فيه عن كرامتهم ومصالحهم  . 
مودي أسقط من حساباته أمرا هاما، وهو اقتصاد بلاده الذي تتدفق إليه هذه المليارات من العماله الهنديه في الدول العربية ، ويجب أن يدفع ثمن ذلك.
يبدو أن الأحضان المتبادلة والدافئه بين "مودي" و "نتنياهو" خلال زيارته افقدته توازنه واصبح بحاجة إلى اعادة ضبط المصنع ، اذ كيف تتحول الهند من دوله صديقه للعرب وقضاياهم الى شريك لدولة الإحتلال.
إن ورقة العمالة الهندية في الخليج العربي والدول العربيه يجب استغلالها جيداً من قبل الحكومات الخليجية والعربيه ، كما يجب على المستوى الشعبي ان تكون العمالة الهنديه غير مرحب بها بعد تقارب بلادهم من إسرائيل. 
حسن ابو العيله 27/2/2026